آلدار خليل ومسؤوليته عن تفكك الحركة السياسية الكردية في سوريا

مرفان كلش

البوّام آلدار خليل

آلدار خليل بالذات ، عليه أن يخجل من جهله وتخلفه وأحقاده الشخصية ، والأيدولوجية وتفلسفه الخرائي المستمر ! و عليه أن يصمت إلى الأبد ، إذا كانت لديه ذرة واحدة من الحياء والشجاعة والضمير ، لأنه أكثر شخص تسبب في تفتيت الحركة السياسية الكُردية لكونه كتلة من الدمامل والأحقاد النفسية ! قلتُ عنه في مقال باللغة الكُردية على موقع كميا كُردا ، بعد أول خطاب في أول ظهور رسمي له ، بعد فشل الغزوة الأولى لنواف البشير وجبهة النصرة على سرى كانية ، قلتُ : هذا الكائن سيتسبب بكارثة كبيرة للكُرد في سوريا

Ev kundê qidoș, gereke îca ji berpirsiyariyê bê avêtin , îro berî sibe !

https://www.facebook.com/mervan.kelesh/posts/pfbid0r9S6PafZP6NmbCSoSoR71RtBsXupeoS1YUrhfrUgWq832w38NX3xACC5QZX2qNQal

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…

صلاح بدرالدين الى الاعلامي المميز، والمثقف السياسي الصديق العزيز شفيق جانكير – بافي آيندة – اتذكر قبل عشرين عاما عندما قررت مواجهة المستحيل، باصرار منقطع النظير، على وضع اللبنات الاولى لموقع اعلامي مستقل وملتزم بالمسلمات القومية والوطنية، في الساحة الكردية السورية، التي كانت تشهد ظاهرة تكاثر الولادات القيصرية للتعبيرات الحزبية، وذروة صراعاتها، عشية ازدياد مخاطر الاختراقات الامنية في جسد الهياكل…

كفاح محمود لا يمكن فهم القصف المتكرر على إقليم كوردستان بوصفه مجرد رد فعل أمني أو ارتداد عابر لصراعات المنطقة؛ فهذه الهجمات، التي استهدفت خلال سنوات طويلة المطارات والفنادق وحقول النفط والغاز والبنى الحيوية، تكشف عن هدف أبعد من التخريب المباشر: كسر نموذج مختلف داخل العراق، فالإقليم لم يعد في نظر خصومه مجرد مساحة جغرافية، بل صار تجربة سياسية واقتصادية…