الأخوة أقوى من خطاب الكراهية

المحامي رضوان سيدو

سمعت مؤخرا من البعض بإن بعض الأخوة العرب في المناطق الكردية يتخوفون على مصيرهم نتيجة الأحداث…..

أقول و أؤكد بإن ثقافة الكرد هي التسامح و نجدة الملهوف و المظلوم و يتحلون بالقيم السمحة و الأخلاق النبيلة ….

أقول للأخوة العرب إن ما يصيبكم يصيبنا و أبقوا في بيوتكم مطمئنين و علاقاتنا التاريخية الطيبة و مصيرنا المشترك يسموا فوق الفتن و خطاب الكراهية و التحريض المسموم .

فلنحترم و نتقبل بعضنا كأخوة و نبني بلدنا الذي يتسع و بحاجة لكل السوريين و نضع حدا للخلافات البينية التي سوف تنهش بالجسد السوري و يمتد أثرها إلى أجيالنا القادمة الذين لهم الحق علينا أن نبني لهم بلدا آمنا خاليا من الصراعات الطائفية و الدينية و القومية…… و يتساوى فيها الجميع دون تمييز .

– لا للحرب و المحرضين .

– نعم للسلام و المخلصين .

https://www.facebook.com/rdwan.sydw.2025/posts/pfbid0hetuwYozSB7p1wVsP6eWK8SULk1jaDxBhBEfihB6ok6octHATBkjTfXFxc24qa9pl

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 Comment
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
زبير عبدالله
زبير عبدالله
5 شهور

هل تعرف بان مقولة ،لم يعرف التاريخ فاتحا ارحم من الاسلام،انها اتت من صلاح الدين ،لم يعرف التاريخ اكثر انسانية من الكوردي……هذه حقيقة وليس تباهي..ومروجي الاشاعات هم من الميت التركي واعداء الكورد،والمغررين من العملاء الكورد والمغفلين منهم من المسلمين

اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…