بيان اجتماعي بشأن أداء واجب العزاء في دول الاغتراب

بيان رسمي صادر عن عوائل قريتي دكشورية وأومريك في بلاد الاغتراب (أوروبا)

 

إلى أهلنا الكرام،

وإلى جميع أبناء مجتمعنا في الوطن والمهجر،

انطلاقًا من المسؤولية الاجتماعية، وحرصًا على الحفاظ على القيم الإنسانية والعادات المتوارثة، تؤكّد عوائل قريتي دكشورية وأومريك في بلاد الاغتراب أنّ واجب العزاء سيبقى التزامًا أخلاقيًا واجتماعيًا ثابتًا، لا يمكن التفريط به أو التقليل من شأنه.

وفي ظل ظروف الغربة، وما يرافقها من بُعد المسافات، وضيق الوقت، وضغوط العمل، وصعوبات التنقّل، ترى العوائل ضرورة إعادة تنظيم آلية أداء واجب العزاء في دول الاغتراب ، بما يراعي هذه الظروف، دون المساس بجوهر الواجب أو مقاصده.

وبناءً عليه، تم الإتفاق على أداء واجب العزاء في بلاد الاغتراب (أوروبا)عبر وسائل الاتصال الحديثة، تعبيرًا عن المواساة والتضامن، وتخفيفًا للأعباء عن ذوي الفقيد والمعزّين، على أن تبقى مراسم العزاء الأساسية قائمة في الوطن وفق العادات والتقاليد المتّبعة.

ويأتي هذا الإتفاق في إطار التنظيم والتفاهم المتبادل، مع الاحترام الكامل لكافة وجهات النظر.

سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد موتانا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يديم على مجتمعنا روح التراحم والتكافل، في الوطن وفي بلاد الاغتراب

عوائل قريتي دكشورية وأومريك

آل آوسي عيسى

آل عبدالله عيسى

آل أحمد عيسى

آل ملا خليل

آل حجي محمود أومري

 

تاريخ 16.12.2025

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…