فوز البارتي بزعامة الرئيس مسعود بارزاني فوز لشعب كوردستان

 المحامي عبدالرحمن نجار

المواقف الإنسانية والقومية الصحيحة والصادقة لحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة القائد الخالد مصطفى البارزاني، ومن بعده الرئيس مسعود مصطفى البارزاني والتضحيات الكبيرة المستمرة على مدى عشرات السنوات في الدفاع عن وجود وحرية وثوابت حقوق الشعب الكوردستاني القومية السياسية٠

والحصول على الفيدرالية القومية وحماية وبناء وتطوير أقليم كوردستان العراق. 

ودعم الأجزاءالكوردستانية الأخرى، ومحاربة الإرهابيين العنصريين ودحرهم بمافيهم داعش.

 والدفاع عن كل المظاليم  وإيواء أكثر من مليون نازح ومهجر ومن كافة الشعوب والأقليات والأديان والطوائف.

وكشف المرتزقة والعملاء وفضحهم،لم تذهب سداً، وظهرت نتيجتها في الإنتخابات، حيث تصدر الفوز، وتخطى المليون صوت.

هذا النصر هو نصر لكل العراقيين الأحرار، وللشعب الكوردي في عموم كوردستان.

وتأكيد على أن الخطاب القومي السياسي الصحيح والنضال من أجله سيؤدي إلى النصر وتحقيق الحرية والإستقلال.

المجدوالخلودللشهداء.

 مبروك لشعبنا النجاح

الحرية والإستقلال لكوردستان

 فرنسا:2025/11/12

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…