المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية الديمقراطية يصدر بياناً بمناسبة يوم الصحافة الآشورية

يُصادف الأول من تشرين الثاني ذكرى صدور أول صحيفة باللغة السريانية الآشورية «زهريرا د بهرا» في أورميا عام 1849، التي شكّلت منطلقًا لنهضة فكرية وثقافية ساهمت في بلورة الوعي القومي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري، وجمعت في صفحاتها الأقلام الواعية والعقول المستنيرة لتناقش قضايا المجتمع وهمومه ومشكلاته في زمنٍ محدود التعليم وقليل المدارس.
واليوم ومع التطور التكنولوجي وظهور الإعلام الرقمي وتراجع الصحافة التقليدية، يواصل إعلاميون وصحفيون من أبناء شعبنا في الوطن والمهجر هذا الدور الريادي عبر وسائل الإعلام الحديثة، مسهمين في نقل الحقيقة والدفاع عن قضايا شعبنا، مستفيدين مما يقدمه الإعلام الرقمي من إمكانيات هائلة لإيصال الصوت إلى جميع المحافل.
وإذ يتقدم المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية الديمقراطية بالتهنئة إلى جميع الصحفيين والإعلاميين والكتّاب من أبناء شعبنا السرياني الآشوري بهذه المناسبة، فإنه يؤكد على أهمية أن يبقى الإعلام منبرًا راقيًا للحوار والتنوير، بعيدًا عن اللغة الانفعالية والخطابات الشعبوية، ومتمسكًا بوحدة شعبنا بكل كنائسه وطوائفه وتسمياته، وبقيم الحرية والمسؤولية التي تُشكّل جوهر الرسالة الصحفية.
المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية الديمقراطية
الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2025
===========
آدو نيوز-خاص:

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…