صدى التفجير بحلب

مصطفى جاويش
في صباح هذا اليوم سمع صوت تفجير كبير سمع صداه في مختلف أحياء حلب وخاصة الاحياء الشمالية الغربية ارعب الأهالي في حي الأشرفية والسريان الجديدة وحي السبيل في ظل التوتر المستمر منذ أكثر من أسبوع بين قوات قسد والأمن العام بعد إغلاقه كافة المنافذ غير المسيطر عليها من قبل الامن العامالعام وتبين فيما بعد أن التفجير حصل في حديقة طارق بن زياد في أحد الكهوف في وسط الحديقة والجدير بالذكر أن النظام السابق استعمل تلك الكهوف کمخزن للأسلحة وبحراسة من الجيش السوري قبل انطلاق الثورة السورية بسنوات وترکت بعد سقوط النظام السوری ولم يدخل إليها لا قوات قسد ولا قوات الأمن العام وسرقت محتویات تلك المخازن لیل نهار وعلى ما یبدو واعتقد أنه نتيجة العبث ومحاولة سرقة ما تبقى من تلك الذخائر أو الأسلحة حصل التفجير وأدى إلى أضرار في بعض المباني القريبة من مكان التفجير واعتقد لم يكن عملا مدبرا من أحد فلا داعي للخوف والهلع وبث الاشاعات.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…