صدى التفجير بحلب

مصطفى جاويش
في صباح هذا اليوم سمع صوت تفجير كبير سمع صداه في مختلف أحياء حلب وخاصة الاحياء الشمالية الغربية ارعب الأهالي في حي الأشرفية والسريان الجديدة وحي السبيل في ظل التوتر المستمر منذ أكثر من أسبوع بين قوات قسد والأمن العام بعد إغلاقه كافة المنافذ غير المسيطر عليها من قبل الامن العامالعام وتبين فيما بعد أن التفجير حصل في حديقة طارق بن زياد في أحد الكهوف في وسط الحديقة والجدير بالذكر أن النظام السابق استعمل تلك الكهوف کمخزن للأسلحة وبحراسة من الجيش السوري قبل انطلاق الثورة السورية بسنوات وترکت بعد سقوط النظام السوری ولم يدخل إليها لا قوات قسد ولا قوات الأمن العام وسرقت محتویات تلك المخازن لیل نهار وعلى ما یبدو واعتقد أنه نتيجة العبث ومحاولة سرقة ما تبقى من تلك الذخائر أو الأسلحة حصل التفجير وأدى إلى أضرار في بعض المباني القريبة من مكان التفجير واعتقد لم يكن عملا مدبرا من أحد فلا داعي للخوف والهلع وبث الاشاعات.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماجد ع محمد إذا ما صدق موقع “أكسيوس” بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب اختارت رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني ليكون قناة خلفية للتواصل مباشرة مع قيادة “الحرس الثوري” الإيراني، بعدما ساورت واشنطن شكوك بشأن صلاحيات المفاوضين الإيرانيين لإبرام اتفاق ينهي الحرب. فهذا يعني بأن بارزاني حلقة وصل مهمة وفاعل خير وليس محضر شر، وفي العرف الإنساني يُكافأ فاعل…

عبد الجابر حبيب لا أعتقد أن المشكلة في أن ننتقد صلاح الدين أو نعيد قراءة دوره في التاريخ، فهذا حق مشروع، لكن المشكلة تبدأ عندما ننظر إلى التاريخ بعين اليوم، ثم نحاكم شخصيات الماضي وفق مفاهيم سياسية وقومية لم تكن موجودة في زمنها. من يقول إن صلاح الدين قصر بحق الكورد، وخدم غير هم، ولم يسعَ إلى تأسيس دولة كوردية،…

صلاح بدرالدين قبل مائة عام بدأت معالم هذه المدينة بالظهور مع تواجد حامية الانتداب الفرنسي على التلة المقابلة لمدينة نصيبين – التركية – ووضع المهندسون الفرنسييون الخرائط ، واللبنة الأولى لبناء مدينة على نهر – جقجق – المتدفق من ينابيع وادي – بونصرا – قبل تغيير مجراه – في ولاية ماردين بكردستان تركيا . هناك في المنطقة الكردية السورية وأطرافها…

د . مرشد اليوسف تدخل قامشلو مئويتها الثانية وهي تحمل مئة عام من الذاكرة، بكل ما فيها من أفراح وأحزان، ونجاحات وإخفاقات، وتحولات سياسية واجتماعية تركت بصماتها على المدينة وأهلها. لكن قامشلو اليوم ليست قامشلو التي عرفناها قبل عقود. فقد أنهكتها سنوات الأزمة السورية، وأثقلت بنيتها التحتية، وتراجعت خدماتها، وفقدت بعضاً من ملامحها الجميلة. وليس من الإنصاف أن نحمّل…