صدى التفجير بحلب

مصطفى جاويش
في صباح هذا اليوم سمع صوت تفجير كبير سمع صداه في مختلف أحياء حلب وخاصة الاحياء الشمالية الغربية ارعب الأهالي في حي الأشرفية والسريان الجديدة وحي السبيل في ظل التوتر المستمر منذ أكثر من أسبوع بين قوات قسد والأمن العام بعد إغلاقه كافة المنافذ غير المسيطر عليها من قبل الامن العامالعام وتبين فيما بعد أن التفجير حصل في حديقة طارق بن زياد في أحد الكهوف في وسط الحديقة والجدير بالذكر أن النظام السابق استعمل تلك الكهوف کمخزن للأسلحة وبحراسة من الجيش السوري قبل انطلاق الثورة السورية بسنوات وترکت بعد سقوط النظام السوری ولم يدخل إليها لا قوات قسد ولا قوات الأمن العام وسرقت محتویات تلك المخازن لیل نهار وعلى ما یبدو واعتقد أنه نتيجة العبث ومحاولة سرقة ما تبقى من تلك الذخائر أو الأسلحة حصل التفجير وأدى إلى أضرار في بعض المباني القريبة من مكان التفجير واعتقد لم يكن عملا مدبرا من أحد فلا داعي للخوف والهلع وبث الاشاعات.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…