صدى التفجير بحلب

مصطفى جاويش
في صباح هذا اليوم سمع صوت تفجير كبير سمع صداه في مختلف أحياء حلب وخاصة الاحياء الشمالية الغربية ارعب الأهالي في حي الأشرفية والسريان الجديدة وحي السبيل في ظل التوتر المستمر منذ أكثر من أسبوع بين قوات قسد والأمن العام بعد إغلاقه كافة المنافذ غير المسيطر عليها من قبل الامن العامالعام وتبين فيما بعد أن التفجير حصل في حديقة طارق بن زياد في أحد الكهوف في وسط الحديقة والجدير بالذكر أن النظام السابق استعمل تلك الكهوف کمخزن للأسلحة وبحراسة من الجيش السوري قبل انطلاق الثورة السورية بسنوات وترکت بعد سقوط النظام السوری ولم يدخل إليها لا قوات قسد ولا قوات الأمن العام وسرقت محتویات تلك المخازن لیل نهار وعلى ما یبدو واعتقد أنه نتيجة العبث ومحاولة سرقة ما تبقى من تلك الذخائر أو الأسلحة حصل التفجير وأدى إلى أضرار في بعض المباني القريبة من مكان التفجير واعتقد لم يكن عملا مدبرا من أحد فلا داعي للخوف والهلع وبث الاشاعات.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…