كبرئيل موشي: قرار فرض المناهج غير مقبول وسيكون له تداعيات سلبية

قال كبرئيل موشي مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية إن “قرار فرض منهاج غير معترف به وهو منهاج الإدارة الذاتية، وحظر تدريس المنهاج الحكومي، هو قرار غير مقبول وستكون له آثار سلبية على عشرات آلاف الطلاب في الجزيرة ومن مختلف المكونات”.

وأضاف موشي في تصريحات ل “العربي الجديد” ان القرار “يتنافى مع العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية نفسها، التي تؤكد وحدة الدولة السورية، وإن كان بنظام لا مركزي”.

ودعا مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية الإدارة الذاتية إلى “التراجع عن هذا القرار والكفّ عن تسييس ملف التعليم واستخدامه ورقة في مفاوضاتها مع حكومة دمشق”.

كما دعا موشي الإدارة الذاتية إلى “إطلاق حوار مع أصحاب المدارس من أجل إيجاد حلول تسمح للطلاب بمتابعة دراستهم وتخفيف الأعباء المالية والاقتصادية على أهالي هؤلاء الطلاب، خصوصاً أن المنطقة تعيش حالة صعبة”.

وحذر كبرئيل موشي من أن مثل هذا القرار “سيدفع الكثير من الأسر ومن مختلف المكونات، عرباً وكرداً وسرياناً آشوريين ومسيحيين وإيزيديين، إلى تفضيل تدريس أبنائهم مناهج معترفاً بها على مناهج غير معترف بها، وهذا سيزيد من الضائقة المالية والاجتماعية على الأهالي”.

===========

العربي الجديد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…