الرئيس السوري أحمد الشرع يبدأ زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

(وكالات) بدأت وسائل الإعلام العالمية تسلط الضوء على برنامج زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث من المقرر أن يشارك في أعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الإثنين 22 أيلول/سبتمبر 2025، الرئيس الشرع في حفل رسمي، قبل أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وعددا من قادة الدول المشاركين في الاجتماعات، بينهم رئيس وزراء اليونان كيرياكوس، والرئيس القبرصي نيكوس، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إلى جانب قادة عرب وأجانب آخرين.

كما سيشارك الرئيس الشرع في قمة كونكورديا، ويقود حوارا في معهد الشرق الأوسط، إضافة إلى إلقائه خطابا مهما أمام زعماء العالم يوم الأربعاء 24 أيلول/سبتمبر. ومن المقرر أيضا أن يلتقي ممثلي الجالية السورية في الولايات المتحدة.

وكان قد سبق الرئيس السوري إلى نيويورك وفد من وزارة الخارجية برئاسة أسعد حسن الشيباني، بهدف التحضير لبرنامج الزيارة واللقاءات المقررة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…

Kurdê Bedro الأنفاق التي انتشرت في غربي كوردستان وامتداداتها نحو شنگال والرقة ودير الزور لا يمكن قراءتها كتحصينات دفاعية بريئة، بل كجزء من هندسة إقليمية محسوبة. من يحفر بنية تحتية سرية بهذا الحجم، على مدى سنوات، ثم ينسحب فجأة تاركا عشرات المليارات خلفه عند أول مباغتة، لم…