عودتي لا تحتاج إذنا من مظلوم عبدي… القضية أكبر من شخصي

ابراهيم برو

خلال اليومين الماضيين تداولت بعض المواقع وصفحات التواصل المقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) خبرا مفاده أن رئاسة المجلس الوطني الكردي، وعلى لسان أحد قياداته، طلبت من مظلوم عبدي السماح لإبراهيم برو ورفاقه بالعودة إلى مسقط رأسه وحضور مؤتمر حزبه، وأن مظلوم عبدي وافق على ذلك.

إنني أنفي بشكل قاطع صحة هذا الخبر، وأؤكد أن عودتي إلى وطني وبيتي لا تحتاج إلى إذن من مظلوم عبدي ولا من غيره، فقد عدت إلى دمشق بعد سقوط النظام مباشرة دون أي عراقيل.

لكن العودة إلى مناطق سيطرة قسد تحتاج الى خطوات واضحة، أهمها:

  • إلغاء كافة الدعاوي الملفقة من قبل ما يسمى بـ“محاكم الشعب”.
  • اعتذار علني عن الاتهامات الباطلة .
  • إقرار أجهزتهم الأمنية بأن ما انتزع من اعترافات من بعض الشباب القاصرين بحقي جاء تحت الضغط والتهديد والتعذيب.

إن القضية ليست شخصية، فالكثير من القيادات الكردية تعاني من ذات الممارسات، وما يزال أكثر من ربع مليون كردي في إقليم كردستان، ونحو أربعمائة ألف في تركيا، الكثير منهم يواجهون الصعوبة في العودة إلى ديارهم بسبب سياسات التجنيد الإجباري، وخطف القاصرين، والقيود على التعليم، وغيرها من الانتهاكات المستمرة.

ما عدا ذلك يعتبر مسرحيات مكشوفة ومجاملات فارغة بين ب ي د وبعض من الذين يبررون ممارساتهم.

=========

https://www.facebook.com/brehim.biro/posts/pfbid02a7mP8MhVn2D5DAMjEgR5uguCL7fit4QZzWnoQqqRkkzcvrFcj6RkTA9eZg2mhQzPl

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…