شكر وعرفان من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني

وجه المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني رسالة شكر الى كل الأحزاب والمنظمات والشخصيات السياسية والإجتماعية الذين بعثوا برسائل تهنئة بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني…

وجاء في رسالة الشكر:

” باسم الرئيس مسعود بارزاني والمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، نتقدم بأسمى آيات الشكر والامتنان لرؤساء وسكرتير وقيادات الأحزاب الكوردستانية والعراقية، والسياسيين، والأحزاب المناضلة في أجزاء كوردستان الأربعة، كما نشكر ممثلي الدول في إقليم كوردستان والعراق والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمراكز والمؤسسات العلمية والأكاديمية والإعلامية والشخصيات الدينية والإجتماعية، وكذلك مكونات شعب كوردستان الأبي، ولكل من شاركنا الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وذكرى ميلاد الرئيس مسعود بارزاني، برسائلهم وتهانيهم الصادقة، التي هي محل التقدير والإحترام.

كما نعبر عن خالص امتناننا، لرسائلكم وتهانيكم للرئيس مسعود بارزاني، والمكتب السياسي، وسائر مؤسسات حزبنا، والتي حملت في طياتها روح الأخوة والتضامن”.

نجدد شكرنا لكم ،مع امنياتنا بالتوفيق للجميع

المكتب السياسي

الحزب الديمقراطي الكوردستاني

20 أغسطس/آب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…