شكر وعرفان من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني

وجه المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني رسالة شكر الى كل الأحزاب والمنظمات والشخصيات السياسية والإجتماعية الذين بعثوا برسائل تهنئة بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني…

وجاء في رسالة الشكر:

” باسم الرئيس مسعود بارزاني والمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، نتقدم بأسمى آيات الشكر والامتنان لرؤساء وسكرتير وقيادات الأحزاب الكوردستانية والعراقية، والسياسيين، والأحزاب المناضلة في أجزاء كوردستان الأربعة، كما نشكر ممثلي الدول في إقليم كوردستان والعراق والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمراكز والمؤسسات العلمية والأكاديمية والإعلامية والشخصيات الدينية والإجتماعية، وكذلك مكونات شعب كوردستان الأبي، ولكل من شاركنا الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وذكرى ميلاد الرئيس مسعود بارزاني، برسائلهم وتهانيهم الصادقة، التي هي محل التقدير والإحترام.

كما نعبر عن خالص امتناننا، لرسائلكم وتهانيكم للرئيس مسعود بارزاني، والمكتب السياسي، وسائر مؤسسات حزبنا، والتي حملت في طياتها روح الأخوة والتضامن”.

نجدد شكرنا لكم ،مع امنياتنا بالتوفيق للجميع

المكتب السياسي

الحزب الديمقراطي الكوردستاني

20 أغسطس/آب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف تدخل قامشلو مئويتها الثانية وهي تحمل مئة عام من الذاكرة، بكل ما فيها من أفراح وأحزان، ونجاحات وإخفاقات، وتحولات سياسية واجتماعية تركت بصماتها على المدينة وأهلها. لكن قامشلو اليوم ليست قامشلو التي عرفناها قبل عقود. فقد أنهكتها سنوات الأزمة السورية، وأثقلت بنيتها التحتية، وتراجعت خدماتها، وفقدت بعضاً من ملامحها الجميلة. وليس من الإنصاف أن نحمّل…

إبراهيم محمود ” إلى صديقي الذي لما يزل حياً يرزق: الأستاذ والكاتب حينها: وليد حسو، الشاهد على مأساة ما حدث ، وشهود عيان كانوا طلابي ذات يوم في ديركا حمكو” ما ليس عنواناً لا بأس أن أنير بعضاً مما يخصُّ تبعات مقال ” جان دوست… كاتبٌ في مواجهة ثقافة الشتيمة.” لكاتبها الأستاذ ” عاكف حسن “، في موقع ” ولاتى…

جمعة عكاش Jomaa Akkash اليوم سنغني وسنطلق الألعاب النارية ونلبس من أجمل ملابسنا وسنعقد حلقات الدبكة الكردية والعربية والسريانية وكاننا في “الجنة” هكذا نحن شعوب القامشلي وزالين وقامشلو نحب الحياة، لكن في الحقيقة واقع مدينتنا – عاصمتنا كارثي للغاية. إذا كانت دمشق أسوء مدينة للعيش في العالم…

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…