نيجيرفان بارزاني يدعو لحماية انجازات كوردستان: انتقلنا من مرحلة النضال إلى تقدمية أكثر

اثنى نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني يوم الأحد، على صبر الشعب الكوردي في تحمل الصعاب، مشيراً إلى إنجازات “البارتي” في تقدم اقليم كوردستان.

وقال نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني نيجيرفان بارزاني في كلمة خلال حفل انتخابي في أربيل؛ “اليوم نجتمع هنا للحملة الانتخابية تحت شعلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني. لقد أصبحت قصة الشعب الكوردي والبارتي توأمًا لا يمكن فصله أبدًا، لقد كان قوة  ضد النظام القمعي من أجل الحرية. والديمقراطية والعدالة”.

واضاف أن “طريقنا لم يكن سهلاً في الماضي، نحن لسنا خالينَ من المشاكل الآن، ولن نخلو من مشاكل في المستقبل القريب والبعيد. هذا هو مسار الحياة”.

وأشار إلى أن “أشخاصا آخرين وأحزاباً أخرى يكافحون من أجل الوصول إلى مستوى الحزب الديمقراطي الكوردستاني. ونحن كحزب نقلنا كوردستان إلى مرحلة أكثر تقدما، كما علينا أن نحمي إنجازات حكومة إقليم كوردستان منذ عام 1992”.

————–

شفق نيوز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…