نداء إنساني عاجل إلى المجتمع الدولي، المنظمات الإنسانية، والجهات المعنية كافة: إنقاذ طلابنا العالقين في دمشق ضرورة إنسانية ملحّة

نتوجه بندائنا الإنساني باسم أكثر من 500 طالب وطالبة جامعيين، عالقين في مدينة دمشق، يواجهون ظروفًا قاسية بعد تعذر توفر وسائل النقل لنقلهم إلى مناطقهم. انعدام الطائرات والباصات المخصصة لهذه المهمة جعل الطلاب يعيشون في حالة من القلق والخوف، وسط غياب الحلول الفورية لضمان عودتهم إلى ذويهم بأمان.

هؤلاء الشباب والشابات يمثلون الأمل والمستقبل، واستمرار هذه الأزمة يعرض حياتهم وأحلامهم للخطر. نطالب بالتحرك الفوري لتأمين وسائل نقل آمنة وعاجلة لهم، وضمان عودتهم إلى مناطقهم بأقل التكاليف الممكنة، فهم ليسوا فقط أبناء أسر تنتظرهم، بل عماد أمة تطمح إلى العلم والبناء.

مطالبنا العاجلة:

  1. توفير طائرات أو باصات مخصصة لنقل الطلاب فوراً.
  2. ضمان سلامة الطلاب خلال عملية النقل.
  3. تحرك المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم اللوجستي والمالي اللازم.

إن الاستجابة لهذا النداء الإنساني ليست مجرد واجب أخلاقي، بل هي تعبير عن التضامن مع جيل كامل يسعى للعلم في ظروف استثنائية.

لنكن يدًا واحدة في دعم طلابنا، فهم الأمل الذي يجب أن نحميه.

 

قامشلو – سوريا

7 كانون الأول 2024

 

المنظمات الموقعة :

1- منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف

2- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان – راصد

3- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (DAD)

4- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه

5- الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

6- مجلس ايزيديي سوريا

7- منظمة المرأة الكردية الحرة

8- اللجنة الحقوقية في اللقاء الوطني الديمقراطي في سوريا

9- قوى المجتمع المدني الكردستاني

10 – منظمة صحفيون بلا صحف

11- منظمة حماية البيئة – كسكايي

12- منظمة المجتمع المدني الكوردي في اوروبا

13-ممثلية اتحاد كتاب كردستان سوريا في اوربا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…