مطالبات لهيئة تحرير الشام بضمان حقوق الانسان والاقليات وبناء دولة مؤسسات بسوريا

بيان اعلامى

 

قال عادل السامولي، رئيس مجلس المعارضة المصرية بشأن موضوع إسقاط بشار الأسد في سوريا بواسطة مجموعات مسلحة تتزعمها هيئة تحرير الشام

إننا في مجلس المعارضة المصرية نتابع عن كثب المتغيرات السياسية في سوريا، خصوصًا على ضوء التطورات الأخيرة التي حققتها هيئة تحرير الشام، وإعلانها عن تشكيل حكومة انتقالية تستمر حتى شهر مارس 2025.

موقفنا في رئاسة مجلس المعارضة المصرية يتمثل في المتابعة الدقيقة لهذه التجربة، التي تعد نقطة تحول لهيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع، حيث انتقلت من مجرد فصيل مسلح إلى السعي لتشكيل نظام سياسي بديل للديكتاتور الهارب بشار الأسد. ومع ذلك، فإننا لا نستبق الأحداث ولا نصدر أحكامًا مسبقة حول هذه التجربة، خاصة بالنظر إلى انتماء أحمد الشرع السابق إلى المجموعات الجهادية.

واضاف القيادى بالمجلس زيدان القنائى  نحن ننتظر أن تتبلور مواقف حقيقية على الأرض تؤكد الانتقال من الأيديولوجيا الجهادية إلى بناء الدولة والمؤسسات على أسس: المواطنة الكاملة. ضمان حقوق الأقليات. احترام حقوق الإنسان. قبول الرأي المخالف.

وعندما يتحقق كل ذلك على أرض الواقع، فإن رئاسة مجلس المعارضة المصرية ستكون على استعداد لفتح قنوات التواصل بينها وبين النظام السياسي الجديد في سوريا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…