بيان للرأي العام صادر عن قبائل الملية استنكار لما جاء في بيان الكتل السياسية و العشائرية و المدنية الكردية

نحن أبناء قبائل الملية وحرصا منا على وحدة الصف وتمسكا بقيم وتضحيات أجدادنا التاريخية التي دأبت على توحيد الكرد، فإننا ندين ونستنكر بشدة زج اسم عشيرة الملية في البيان الصادر والمعنون ب بيان الكتل السياسية والعشائرية والمدنية الكردية برفض وثيقة مؤتمر القامشلي والذي نشر بتاريخ ٢٨-٠٤-۲۰۲٥- والذي يرفض وثيقة مؤتمر وحدة الموقف والصف الكردي المنعقد في قامشلو بتاريخ ٢٦ نیسان ۲۰۲۵

وإذ تدين هذا التلاعب الذي لا يمثل موقفنا الحقيقي، فإننا نؤكد على ما يلي:

نؤيد ما ورد في وثيقة مؤتمر وحدة الموقف والصف الكردي المنعقد في قامشلو ، ونعتبرها خطوة إيجابية على طريق توحيد الصف الكردي وخدمة القضية الكردية ضمن إطار وطني جامع يحترم مكونات الشعب السوري كافة ويحافظ على وحدة البلاد.

نؤمن بأن الحوار الكردي – الكردي والحوار الكردي مع أي طرف آخر هو السبيل الأمثل لحل الخلافات وتحصين الموقف ، وننبذ الاقصاء وندعو جميع المكونات السورية أن تسعى للحوار والتوافق بما يخدم مصالح البلاد.

نرفض أن يستخدم اسم الملية في بيانات لا تمثل توجهاتنا، ونطالب الجهات التي قامت بإدراج اسمنا بتحمل المسؤولية القانونية والسياسية عن ذلك.

تهيب بجميع القوى الكردية إلى احترام إرادة المكونات والعشائر، والعمل بروح من المسؤولية والتكاتف في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا.

ختامًا، تؤكد أننا جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الكردي السوري، وسنظل دائما إلى جانب أي مبادرة تسعى إلى لم الشمل وتوحيد صفوف السوريين.

29 نيسان 2025

قبائل الملية

آل ابراهيم باشا الملي       ال خضر آغا الملي

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…