الرئيس مسعود بارزاني يدعو الى توحيد اقليم كوردستان

ا . د . قاسم المندلاوي   

ان ما جاء في وصف رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني حول انتخابات برلمان كوردستان بانها تاريخية ، وانه حدد اسس تشكيل حكومة اقليم باربعة مبادئ  وهي : 1  – اقليم واحد   2 — برلمان واحد  3  – حكومة واحدة   3  – توحيد قوات البيشمركة ” قواة البيشمركة موحدة  ”  وهذه المبادئ ” هي جوهرية و مصيرية  ولا تحمل ولا تشكل في طياتها مخاوف بل العكس هي ” خارطة الطريق  ” نحو النهوض و الترقي بكوردستان الى الافضل ، والى تحقيق الاهداف الداخلية و الخارجية وهي ترمي الى ” وحدة الصف الكوردي ” والى اقليم كوردستان كقوة فعالة و مفيدة عراقيا و اقليميا و عالميا .. وهذا ما يريده و يكافح من اجله وينتظره كل  مواطن كوردي شريف يحب ارض بلاده كوردستان .. وهنا على كافة الاحزاب الكوردية الالتزام كليا بتلك المبادئ و الاسس وليس الركض وراء المناصب و المصالح الشخصية ” لان مصلحة كوردستان فوق كل شيء ” .. نتمنى النجاح التام لتحقيق ماجاء اعلاه .. انشاء الله

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…