الرئيس بارزاني يشيد باحتفالات نوروز في كولن ويثني على الجالية الكوردية في الخارج

أشاد الرئيس مسعود بارزاني بالمشاركة الواسعة والحماسية للجالية الكوردية في احتفالات نوروز التي أقيمت في مدينة كولن الألمانية، معتبراً ذلك دليلاً على قوة الجاليات الكوردية في الخارج وقدرتها على دعم القضية الكوردية في المحافل الدولية.  

وقال الرئيس بارزاني في بيان، مساء اليوم الأحد 23 آذار/مارس 2025، إنه “من دواعي السعادة والسرور، مشاركة عدد كبير من المواطنين الكورد بحماسة لا مثيل لها في احتفالية نوروز التي أُقيمت بمدينة كولن الألمانية”.

وأضاف الرئيس بارزاني قائلاً: “إن مشاركة هذا العدد الكبير من الكوردستانيين الأعزاء وأتباع نهج الكوردايتي والوطنية في هذا التجمع مؤشرٌ واضح على قدرة وحيوية الجاليات الكوردية في الخارج، وتثبت بأن أبناء شعبنا في خارج الوطن يمثلون قوة كبيرة مستعدة دائماً لدعم قضية شعب كوردستان المشروعة في المحافل الدولية وأمام الرأي العام العالمي”.

وأشار إلى أنه “على الرغم من أن أيادٍ غير أمينة حاولت إثارة الفوضى والتخريب في احتفالية كولن وأرادت تحريف وتشويه رسالة تجمع نوروز الجماهيري في كولن خلال تغطيته، إلا أن الصوت الحقيقي للمشاركين أحبط هذه المحاولات التي باءت بالفشل، لتكون الغلبة والنجاح لطريق الولاء للوطن والانتماء الكوردستاني”.

ووجه الرئيس بارزاني “شكره إلى جميع المخلصين الكرام فرداً فرداً على مشاركتهم بهمّة كوردية فاعلة وبروح وطنية، ونقل رسالة السلام التي يتحلى بها شعبهم إلى العالم من خلال هذا التجمع المهيب، وأحييهم على ذلك، كما أتمنى لهم دوام الأفراح والمسرات وأن تطيب أعيادهم بكل خير”.

واختتم الرئيس بارزاني بيانه بتوجيه “التحية لكل المناضلين والمدافعين عن الحرية والمخلصين الكورد أينما كانوا في العالم”.

وشهدت مدينة كولن الألمانية، أمس السبت 22 آذار/مارس 2025، احتفالات حاشدة بمناسبة عيد نوروز، حيث تجمع آلاف الكورد المقيمين في ألمانيا وسائر أوروبا للمشاركة في الفعاليات الخاصة بهذه المناسبة.  

ورفع المحتفلون أعلام كوردستان وصور الرئيس مسعود بارزاني، معبرين عن فرحتهم بالعيد من خلال الرقصات الفلكلورية وأداء الأغاني الكوردية، في أجواء احتفالية غلبت عليها مشاعر الفرح والاعتزاز بالهوية الثقافية.

===========

كوردستان 24

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…