احياء أربعينية المناضل خالد كمال درويش

(ولاتي مه – خاص) بحضور ممثلو الأحزاب الكوردستانية والجمعيات الثقافية ولفيف من الشخصيات السياسية ، اقامت منظمة اوربا للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، اليوم السبت 19 نيسان 2025 في مدينة فلسبورغ الالمانية، أربعينية المناضل الراحل خالد كمال درويش، الذي وافته المنية على اثر نوبة قلبية مفاجئة.

افتتح حفل التأبين بالنشيد القومي (أي رقيب) ومن ثم القيت عدة كلمات واشعار منها:

كلمة الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا من قبل الدكتور نافع بيرو عضو المكتب السياسي للحزب.

كلمة الفرع السادس (أوروبا)  للحزب الديمقراطي الكوردستناني – العراق، من قبل السيد  دلشاد سمو .

كلمة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، من قبل السيد شيرزاد إبراهيم

كلمة أصدقاء الفقيد من قبل السيد شفيق جانكير.

قصيدة شعرية من قبل الشاعر شيار لعلي.

كلمة الجمعية الثقافية الكوردية .

كلمة عائلة الفقيد، من قبل السيد هشيار ميجر.

تخلل الحفل عرض فلم وثائقي عن سيرة حياة الراحل خالد كمال درويش.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…