شريف علي بداية اود الاشارة الى ان المراد بمصطلح “التقسيم” الاحتمالية المتوقعة لتجزئة أو تقسيم سوريا إلى مناطق أو كيانات منفصلة. وقد يتضمن ذلك تفكيك سلطة الدولة المركزية وتشكيل وحدات إدارية أو سياسية أو إقليمية جديدة. التي غالبًا ما يتمحور حول السيناريوهات التالية:: حكومات اقليمية: قد تحصل مناطق مختلفة على مزيد من السيطرة على إدارة شؤونها ومواردها، مما يؤدي…
علي شمدين لقد كنا من بين المدعوين للمشاركة في (ملتقى هولير الثالث)، الذي نظمه (مركز روداو للأبحاث)، في فندق روتانا خلال أيام (٢٦-٢٨/٢/٢٠٢٥)، تحت عنوان: (القلق على مستقبل الشرق الأوسط)، وشارك فيه العشرات من السياسيين والمثقفين والمسؤولين وأصحاب القرار في إقليم كردستان والعراق والعالم، الذين أدلوا بآرائهم حول مختلف الأحداث والمتغيرات التي تعصف بالمنطقة، وفي مقدمتها (سقوط حكومة…
إبراهيم اليوسف يتبدد كل تفاؤل بإمكانية أن يكون للكرد حضورهم الحقيقي في أية مرحلة سياسية جديدة في سوريا، بعد أن بات واضحاً حجم التواطؤ الإقليمي والدولي ضدهم. إذ لا يقتصر هذا الظلم على مايجري لهم ضمن الوطن، حيث نجد ديمومة سياسات الإقصاء البعثية الممارسة بحقهم، بل تعدى الأمر إلى تحالفات إقليمية أعمق، تقودها تركيا وقطر، ضمن مشروع يستهدف…
محمد صالح شلال لطالما كانت القضية الكوردية في سوريا رهينة للصراعات السياسية الداخلية والتوازنات الإقليمية والدولية فعلى مدار العقود الماضية لم تجد هذه القضية حلاً عادلاً سواء في ظل حكم الأقلية كما كان الحال خلال حكم حزب البعث وآل الأسد أو في ظل الأكثرية كما يتجلى الآن في ظل السلطة الإسلاموية الجديدة في دمشق. لقد عانى الكورد في الدولة…
خالد بهلوي تمر سوريا بمرحلة تاريخية حاسمة، حيث تسعى إلى إعادة بناء نفسها بعد سنوات من الحرب والدمار. ولهذا، يُعتبر الشباب العنصر الأساسي في عملية الإعمار، فهم القوة الحقيقية لأي نهضة تسعى إلى ترسيخ أسس الاستقرار والازدهار، إذ يمثلون الأمل في المستقبل، وقادرون على قيادة البلاد نحو مرحلة جديدة من السلام والتقدم. يُعتبر الشباب عماد أي مجتمع…
إبراهيم اليوسف لم تكن سوريا في يوم من الأيام كياناً متجانساً يقوم على أكثرية طبيعية ثابتة، سواء أكانت قومية أم طائفية. فالمفهوم الذي سُوِّق للأكثرية لم يكن سوى اختراع سياسي، قائم على إحصاءات مستحدثة تُستخدم كأداة لإقصاء الآخر وتهميشه. لم تكن هناك رقعة منزلة على أنها سوريا أو- جمهورية عربية سورية- بالمفهوم الذي جرى تكريسه لاحقاً، بل كانت منطقة…
د. محمود عباس التشكيك في خطاب القائد عبد الله أوجلان بين حضور البرلمانيين واحتمالية الإكراه. لا شك أن حضور عدد من البرلمانيين الكورد في الاجتماع الذي أعلن فيه الخطاب يضفي عليه بعض المصداقية من الناحية الشكلية، لكنه لا يلغي التساؤلات الجوهرية حول الظروف التي كُتب فيها الخطاب ومدى استقلالية القائد أوجلان في التعبير عن رأيه. هناك عدة نقاط…
نظام مير محمدي* القرار 166 للكونغرس الأمريكي؛ دعم انتفاضة الشعب الإيراني وإدانة قمع النظام في 26 فبراير 2025، سجل مجلس النواب الأمريكي القرار 166 بدعم أكثر من 150 عضوًا من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي. يدعم هذا القرار حق الشعب الإيراني في إنشاء جمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة وتكون غير نووية، كما يدين بشدة الانتهاكات المنهجية لحقوق…
المحامي عبدالرحمن محمد قضايا تحرير الشعوب، والحرية، والاستقلال، والدولة، والتحرر من التبعية هي قضايا دولية وفقا للقانون الدولي. عندما تربط الأحزاب الكوردية مصير الشعب الكوردي بمصير الشعب التركي أو العربي، وتشخص القضية الكوردية وتحدد على أنها مشكلة داخلية أو قضية وطنية سورية، تركية، عراقية، أو إيرانية، وتنسب وطنيتها إلى وطنية دولة الاحتلال، وتحمل السلاح لمحاربة تلك الدول وإسقاط…
عبدالجابر حبيب النقد: بين البناء والهدم النقد هو ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتطورها، لكنه قد يكون أداة إصلاح أو معول هدم، وفقاً لطريقة استخدامه. فهناك نقدٌ بناء يسعى إلى تشخيص المشكلات وطرح الحلول، وهناك نقدٌ هدامٌ لا يتجاوز حدود التشهير والإحباط. الأول ضرورة لتصحيح المسار، والثاني مجرد ضجيج لا يضيف شيئاً سوى الفوضى. لكن متى يصبح النقد هداماً؟…