ابراهيم محمود أما الثعلب الأول، فهو ” صالح مسلم “، وله حصة الأسد في التعرض له، وتقليب شخصيته على وجوهها! هو المتحول، وهو الزئبقي أيضاً، وهو المشدّد على رأيه، وهو السريع الانتقال إلى موقع آخر وآخر وآخر، ويتراءى كثير الثقة بنفسه .أما الثعلب الثاني، فهو ” آلدار خليل “، حيث يسهل تعقُّب الكثير من الكتابات الكردية عنه: مقالات وتعليقات…
مروان سليمان إن تخوين مجموعة أو حزب أو مجتمع ما بمجرد إختلاف في الرؤى يعتبر جريمة كبرى، و لا يرتكز لأي أساس وطني أو قومي سوى أنها إجتهادات خاصة و شخصية و إنتقائية مع تشحين ذاك الخطاب ببهار عاطفي مع مخالفة أبسط قيم الوطنية و القومية و خاصة في ظل الأجواء و الإضطرابات السياسية المتوترة داخل الوطن. و طالما نظر…
بيار روباري بينما السوريين يقتلون كل يوم بالمئات في عرض البلاد وطولها، على يد النظام القتل والإجرام والعصابات التي أنشأها أجهزة أمنه، وعشرات الملايين السوريين مشردين في أصقاع الأرض ويعيشون في ظروف مزرية لا تطاق، نجد بعض التافهين ممن يسمون أنفسهم بالمعارضين الناعمين للنظام، يثرثرون في موسكو شريك النظام الأسدي في قتل السوريين!!فبقدرة قادر تحول الإنتهازي قدري جميل نائب رئيس…
صلاح بدرالدين قد يكون من المبكر تقييم مجمل الدور الإيراني بالمنطقة بعد حدثين من النوع الاستراتيجي أولهما : ” عاصفة الحزم ” وماستعقب من نتائج عسكرية وسياسية على النفوذ الإيراني في اليمن والجزيرة العربية وباب المندب ودول الخليج عامة واتفاق الاطار المعلن في لوزان والثمن المطلوب من حكام طهران تقديمه في تلك الصفقة التي سماها الرئيس الأمريكي بالتاريخية والذي…
محمد امين فرحو التاريخ يعيد نفسه إلى ما يقارب القرن ، إذ إستطاع آتاتورك أن يرجح كفة الميزان لصالح دولته وأفكاره العلمانية، والتي لم تكن إلا لعبة دوبلوماسية ذكية لكسب موقف قوى التحالف حينها إلى جانبه تجاه القضايا الخارجية والداخلية، استطاع بها أن يقضي على خصومه ومنهم الكرد، وأن يؤسس دولته تركيا من أنقاض الدولة العثمانية، وعدل كل الاتفاقيات دولياً…
حواس محمود كان الشعب الكردي في سورية يعول على الأحزاب الكردية في حال تعرض سورية والمناطق الكردية إلى اهتزاز كبير، أو حدث جلل كما الثورة السورية المباركة.. وصولا إلى الأزمة المزمنة الراهنة التي يمر بها كل الشعب السوري، ومنه الشعب الكردي! ولكن وخلال فترة سنة من انطلاق الثورة، وخروج الآلاف من الشباب الكردي المتحمس والمحتقن من فترة الاستبداد والفساد، آلت…
عبدالله كدو أكثر من نصف قرن هو عمر مطالبة الأنظمة الشمولية المتعاقبة ، أبناء وبنات سوريا بالتصدي للعدو الخارجي بشقيه ، المحتل للأرض والمتدخل في شؤون البلاد .أما (المتدخلون) فهم قائمون ، ماثلون أمام أنظار السوريين ، بشكل دائم ، في الخطاب الإعلامي الرسمي ، الذي ترفده أقلام جديدة تتظاهر بالحياد ، لكنها من صلب نسيج الماكينة الإعلامية الرسمية للنظام…
د. محمود عباس مما لا شك فيه، أن عملية التجديد تبدأ بتغيير بنية المؤسسات ذاتها، ومن ثم القيادات، وتليها برامجها وأدبياتها ومطالبها، وأيضا مجالات تعاملها، وبهذا سيتحرر المهنيون في داخلها. والتحرر بطبيعته تطوير للذات. فطرق التعامل مع الآخر، والتلاؤم مع المستجدات الخارجية، وما شابهها هي الثقافة البديلة. فقدرة التحرر الذاتي تتلازم مع القناعة، وبتغيير نهج المؤسسات المحتضنة لهم،…
بيار روباري إن تحرير أي مدينة سورية من رجس النظام العنصري والطائفي الحاكم في دمشق منذ خمسين عامآ بالحديد والنار، مدعاة للفرح إذا تم ذلك على يد الثوار، الذين خرجوا للشوارع من أجل الحرية والكرامة الإنسانية، وسورية لا مركزية ومتعددة القوميات وليس على يد عصابة إرهابية كعصابة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، وهي لا تقل إجرامآ وخطرآ على السوريين…
توفيق عبد المجيد عندما تفاجأت الدول الإقليمية التي تقتسم الأرض الكوردستانية بالدعم اللامتوقع واللامحدود من أصدقاء الشعب الكوردي في أوربا وكندا واستراليا وأمريكا ، تأكد لديها بما لا يدع مجالاً للشك أن للكورد أصدقاء لن يتخلوا عنهم عندما تتعرض بلادهم كوردستان للخطر، وأنه ليس بمقدورها بعد الآن استباحة الأرض الكوردستانية المحررة بدماء البيشمركة الأبطال، فلم تعدم الوسيلة، ولم تكف عن…