إبراهيم محمود من حق الكردي أن يكون مثقفاً ” قول مشروع، ولكنه يتطلب مساءلة ومكاشفة لحقيقته على الأرض “، وللاستبداد وجهه الكردي غير الغفل من اسمه ” قول يسمّي واقعه، ولكنه يحتاج إلى ضبط النفس لرؤيته في أبعاده واقعاً، وربما للاعتراف بوجوده الفعلي وليس الخرافي ” . أن يكون الكردي مثقفاً، ربما هو البداهة عينها، عندما يردّد كردي…
لقمان شرف تتسارع الاحزاب الكوردية السورية اليوم على اختلاف توجهاتها بعقد اجتماعات ثنائية فيما بينها ( لقاء بين البارتي و يكيتي , و اخر بين التقدمي و يكيتي , و ثالث بين الوحدة و يكيتي … الخ ) . كما تتصدر بعض المواقع الالكترونية و شبكات التواصل بيانات استنجاد مختلفة من بعض الشخصيات الحزبية ما يوحي بأن هؤلاء ( القادة…
د. محمود عباس ويستمر التخوين، وتفتح جروح على جروح، وتتوسع الخلافات، وتزداد الهوة بين المفاهيم، دون أن يدرك البعض أن الذات لا تسمو بتقزيم الأخر، فتمجيد نهج لا ينجح في نشر العداوة. من أولى مهام الحراك الثقافي تصحيح المسارات الخاطئة في الحراك السياسي عامة وتنبيه المجتمع العام إلى الثقافة الفاسدة المتفشية، التي غرزتها السلطة بينهم، والعمل على وضع البديل…
صلاح بدرالدين من الواضح أن جمهورية العراق تقوم في مسألة تداول السلطات والشراكة مثل نظم أخرى كلبنان على قاعدة الديموقراطية التوافقية وهي الأنسب لأي بلد متعدد الأقوام والأديان والمذاهب والأكثر عدلا والكفيلة بعدم هضم حقوق المكونات الأقل عددا أمام هيمنة الغالبية والتوازن في حقوق وواجبات الجميع من دون غبن أو اكراه وهي الكفيلة في حال تطبيقها بمنع المواجهات القومية…
بدعوة من المركز السوري للدرسات السياسية والاستراتيجية في واشنطنوبحضور كل من الدكتور رضوان زيادة المدير التنفيذي للمركز والحقوقية منى مصطفى والأستاذ طارق بلال أعضاء بيت الخبرة السوري , جرى يوم الثلاثاء 06.05.2014 في العاصمة الألمانية برلين, لقاء مع وفد من المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية ـ ياسا ـ مثله كل من رئيس اللجنة الحقوقية شادي حاجي والمحامي جلال محمد…
صلاح بدرالدين السؤال الذي مازال يؤرق كل وطني سوري يرنو الى الحرية والخلاص من الاستبداد وينشد التغيير الديموقراطي ويحرص على مستقبل الوطن وسعادة الأجيال منذ أكثر من ثلاثة أعوام ولم يزل ينتظر الجواب هو : هل للثورة قيادة شرعية منتخبة ديموقراطيا ومن يتحمل مسؤولية قرار السلم والحرب ومن يجب أن يتعرض للمساءلة بعد الإخفاقات والهزائم في المعارك العسكرية والسياسية…
عدنان بدرالدين بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على إندلاع ثورة الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة الإنسانية، تبدو كردستان الغربية أقرب ماتكون إلى حافة هاوية سحيقة قد تطيح تماما بالأحلام التي راودت أجيالا من الوطنيين الكرد في الإنعتاق من الظلم وإسترداد الحرية المسلوبة، إذ أنها تئن اليوم تحت وطأة سياسات أكثر إستبدادية حتى من تلك التي كان يتبعها…
إبراهيم محمود يتردد عن أن السياسة فن، سوى أن السياسة ليست الفن كما يعرَف عنه، وبالطريقة السمجة اللزجة الحرجة، كونها تتعامل مع القائم أو تتمثل في أشخاص ووقائع ملموسة في المجمل. لكن في وسع الفن أن ينير عالم السياسة فيما لو توافر الذوق ووعي الذوق الفني، وليس السياسي هو الذي نلتقيه إذ ينظَر على الهواء مباشرة أو يبت…
بير رستم إن قضية الهجرة والانتقال قديمة وتعود بجذورها إلى الوجود البدائي للإنسان؛ العاقل وغير العاقل وقد كانت لها (أي للهجرة والاغتراب) قديماً وحديثاً الأسباب نفسها تقريباً، فهي إما لأسباب اقتصادية وظروف الحياة والمعيشة وقساوتها أو لأسباب أمنية حياتية والهروب من الغبن والظلم والعنف (قديماً القبيلة وحديثاً قمع النظم السياسية في الدول القمعية وديكتاتورياتها) وبالتالي البحث في جغرافيات أخرى…
جان كورد ظلت الحركة القومية في زمن الحرب الباردة، أي منذ تأسيس أول حزب كوردي سوري في عام 1957 وإلى انهيار المعسكر الاشتراكي في نهايات القرن الماضي، ذات ميولٍ يسارية صارخة، تسير مع التيار العام للحركة السياسية العربية في المنطقة، حتى أن أشد الناس محافظةً في صفوف الحركة الكوردية كانوا مضطرين لملاءمة الإطار الظرفي الذي وجدت فيه الحركة نفسها،…