بيان من ائتلاف شباب سوا.. إصرار على متابعة المسيرة حتى النصر

أصوات المتظاهرين تعلو مطالبة بالحماية الدولية  ودماء أخرى تراق بأسلحة الأمن السوري وشبيحته في جمعة أخرى هي الجمعة التي تسبق الستة أشهر من عمر الانتفاضة خرج الآلاف من جماهير قامشلو ، بمختلف مكوناتهم القومية والدينية ، كهولا وشبابا، نساءا ورجالا يهتفون بإسقاط النظام وإيجاد البديل المدني الديمقراطي يحفظ للجميع كرامتهم وحريتهم و يضمن الحقوق القومية للكورد في سوريا كمون اساسي، سياسيا وتشريعيا .
وإذ نحمل النظام الأمني الاستبدادي إلى ما وصلت إليه الأمور في سوريا ونحمله مسؤولية كل قطرة دم سوري أريقت ، نؤكد على انه المسؤول الأول أخلاقيا وسياسيا عن هذه المطالبة وما قد ينجب عن ذلك ، من تدخل عسكري  وعن النتائج المترتبة عليه من قتل وتدمير
إننا نحي شبانا وبناتنا على الوعي الذي يبدونه في الحفاظ على سلمية ثورتنا وعدم انجرارهم إلى  دعوات عسكرة الانتفاضة  واستمرارهم في الاحتجاجات اليومية  في المناطق الكوردية  نحي روح المثابرة والعزيمة لديهم
ونؤكد على إدانة كل عمل عنفي ، لفظيا كان أو فعليا ،من أية جهة تصدر، مما قد يحرف الثورة عن مسارها السلمي
وفي هذا السياق نعلن إدانتنا لما تعرض له الناطق باسم تيار المستقبل مشعل التمو لمحاولة الاغتيال يوم أمس من قبل شبيحة ومرتزقة النظام وفق ماورد في بيان تيار المستقبل ، وما تعرض له مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل موشي من تهديدات ومضايقات  كلها تدل على إفلاس النظام وجنوحة الى افعال لااخلاقية يراد بها الحد من عزيمة النشطاء
كما ندعو كل فصائل الحراك الثوري والمدني من تنسيقيات واحزاب وافراد إلى أخذ الحيطة والحذر  من إشعال فتنة بين مكونات مدينة القامشلي وضواحيها المدينة الأكثر جمالا بتلونها وعشقها للحرية
المجدلشهداء الثورة السورية
الحرية لاسراها

قامشلو 9/9 2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…