حلمه أن يرجع إلى عشرات القصور التي كان يطبخ له طعام الغداء 250 طاهياً, كانت خمروه تأتي من إنكلترا, وكافيا ره من روسيا, وخبزه من فرانسا.
والشعب العراقي يتضور جوعاً, رأيت العراق خراباً بخراب, في الثامن والعشرين من نيسان يوم عيد ميلاده من كل سنة والذي اخترعه وزير الإعلام (لطيف نصيف جاسم) صدام الذي كان يلبس الكابوي ويطل من شرفة القصر مبتسما يطلق النار من بندقية الصيد, وكان تصرف الملايين من الدولارات في عيد ميلاد القائد الضرورة, العراق أصبح مديوناً ببلايين الدولارات, صدام وعائلته وحاشيته كانوا يعيشون في بحبوحة تامة وبقية الشعب العراقي والكردستاني يموتون من الجوع, صدام بعنجهيته وتفكيره وخوفه خلق الأعداء له ولشعبه وخاض غمار حروباً مع جيرانه وبل فتك بشعبه الكردي في حلبجة والأنفال وحيث المقابر الجماعية, لكن ثمة عديد من الأقلام التي تنتقد هذا الطاغية ونظامه البائد, وتدين هذا الصراع الطائفي وهذه الويلات التي أصابت من العراقيين منذ الاحتلال الأمريكي حوالي654965 ألف عراقي, ويعرج البعض من هؤلاء الكتبة إلى موقف الأكراد والذين لا يهمهم من وحدة العراق وأراضيه لأي شيء, سوى الانفصال, وبات واضح للعيان ونقولها بالفم الملآن إن الأكراد حريصون على وحدة العراق أكثر من غيرهم, لكن من حق الشعب الكردي في كردستان العراق الحصول لما هو أكثر من الحكم الذاتي والفدرالية.






