حملة اعتقالات ومداهمات واسعة تطال النشطاء الكورد في كوباني (عين العرب)

إثر المظاهرة التي خرجت في كوباني (عين العرب) بتاريخ 2- 9 – 2011, قامت الجهات الأمنية في كوباني بتفريق المظاهرة بالقوة, واعتقال عدد منهم, ثمّ داهمت المنازل والبيوت- ليلاً- في خطوة تصعيدية استفزازية جديدة أخرى, وطالت المداهمات منازل عشرات نشطاء سياسيين وحقوقيين كورد, وأخص بالذكر مداهمة منزل رئيس الجنة الكردية الأستاذ المحامي رديف مصطفى, ومنزل المحامي مصطفى محمد خانو عضو مجلس الإدارة في اللجنة الكردية لحقوق الانسان (الراصد), ومنزل عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي الأستاذ مصطفى بكر دون أية إجراءات قانونية, ومما أثار الرعب والخوف بين الأطفال و النساء,
أسفرت عن اعتقال:
1-  السيد علاء الدين حمّام القيادي في حزب آزادي الكوردي.
2- حاجي رمضان.
3- مصطفى علي.
4- أحمد مسلم درويش.
5- عبد الخالق عبد الباري.
6- حسين الملقب بـ(هفال).
7- إمام محمد إمام.
8- آزاد مسلم عيدو.

… وهناك أسماء لم تصلنا بعد.
إننا في منظمات الاحزاب الكوردية في كوباني (عين العرب) ندين ونستنكر بشدة استمرار هذه المداهمات والاعتقالات التعسفية بحق النشطاء وكوادر الأحزاب الكوردية, ونطالب بالإفراج الفوري عنهم, والكف عن هذه الممارسات التي لا تخدم المصلحة الوطنية.
منظمات الأحزاب الكوردية في كوباني (عين العرب).

3-9-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…