اختطاف الطالب مصطفى المحمود (برزان) في كوباني من قبل مجموع ملثمة ومسلحة

بيان:منظمات الأحزاب الكوردية في كوباني (عين العرب).
بتاريخ 192011 حوالي الساعة الخامسة عصراً قامت مجموعة مسلحة وملثمة بخطف الطالب مصطفى المحمود الملقب (برزان) من مواليد 1992 وهو طالب ثانوي في كوباني (عين العرب).

وكانت العملية بأسلوب بوليسي وإرهابي دقيق جداً تحت تهديد السلاح, وإطلاق النار عليه أمام جموع من الناس, وثم ضربه بقبضة المسدس على رأسه, وثم جرّه إلى السيارة, واتجهت به إلى جهة مجهولة, علماً أن السيارة كانت تستقلها أربعة أشخاص ملثمين, ومن بينهم امرأة ملثمة.
إننا في منظمات الأحزاب الكوردية في كوباني (عين العرب) ندين ونستنكر بشدة هذه الاعمال الإرهابية بحقّ الناشطين والطلاب تحت أية ذريعة كانت -سواء تلفيق التهم اللاأخلاقية أو تخوينهم…الخ– علماً أنّ هذه الأعمال ليست من أخلاقيات المجتمع الكوردي, ولا تخدم مصلحة الشعب الكوردي في سوريا.
وكما أننا في الوقت نفسه نطالب الجهات التي قامت بخطف المذكور ومن ورائهم بإطلاق سراحه فوراً, والكف عن هذه الأعمال المخزية والشنيعة التي تصب بشكل أو آخر في مصلحة الجهات المعادية لأبناء الشعب الكوردي.
منظمات الأحزاب الكوردية في كوباني (عين العرب).

192011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…