دعوة للاعتصام أمام مديرية منطقة القامشلي غدا للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

استمرارا للاعتصام التي نفذناه يوم الأحد الماضي أمام مديرية منطقة قامشلي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من الشباب الكرد والعرب, الذين اعتقلوا خلال الأيام الماضية على خلفية مشاركتهم في تظاهرات مدينة قامشلي, وبعد أن خالفت السلطات وعدها بإطلاق سراحهم, ندعوكم مجددا للمشاركة بتجمّع احتجاجي, أمام مبنى مديرية منطقة القامشلي في تمام الساعة الثامنة مساءً  يوم غد الأربعاء 31/8/2011 للمطالبة بإطلاق سراح جميع معتقلي الحرية, ورفضا واستنكارا من جانبنا لممارسة القمع والاعتقال بحق شبابنا المناضلين من أجل الحرية والديمقراطية وإنهاء النظام الأمني الاستبدادي الجاثم على صدر شعبنا السوري منذ أكثر من أربعة عقود.
30/8/2011

 تنسيقية شباب الوحدة الوطنية في الجزيرة التي تضم:

 1- تنسيقية شباب يكيتي الكردي في سوريا
 2- ائتلاف شباب آزادي الكردي في سوريا
 3- تنسيقية شباب الشيوعيين الأحرار
 4-  تنسيقية شباب اليساري السوري (مستقل)
 5 – تنسيقية الشباب العربي

 6- تنسيقية الشباب المستقلين .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…