دعوة للاعتصام أمام مديرية منطقة القامشلي غدا للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

استمرارا للاعتصام التي نفذناه يوم الأحد الماضي أمام مديرية منطقة قامشلي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من الشباب الكرد والعرب, الذين اعتقلوا خلال الأيام الماضية على خلفية مشاركتهم في تظاهرات مدينة قامشلي, وبعد أن خالفت السلطات وعدها بإطلاق سراحهم, ندعوكم مجددا للمشاركة بتجمّع احتجاجي, أمام مبنى مديرية منطقة القامشلي في تمام الساعة الثامنة مساءً  يوم غد الأربعاء 31/8/2011 للمطالبة بإطلاق سراح جميع معتقلي الحرية, ورفضا واستنكارا من جانبنا لممارسة القمع والاعتقال بحق شبابنا المناضلين من أجل الحرية والديمقراطية وإنهاء النظام الأمني الاستبدادي الجاثم على صدر شعبنا السوري منذ أكثر من أربعة عقود.
30/8/2011

 تنسيقية شباب الوحدة الوطنية في الجزيرة التي تضم:

 1- تنسيقية شباب يكيتي الكردي في سوريا
 2- ائتلاف شباب آزادي الكردي في سوريا
 3- تنسيقية شباب الشيوعيين الأحرار
 4-  تنسيقية شباب اليساري السوري (مستقل)
 5 – تنسيقية الشباب العربي

 6- تنسيقية الشباب المستقلين .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…