تقرير عن الاعتصام الذي نظمه تنسيقية الوحدة الوطنية أمام مديرية منطقة قامشلي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين

خرجت في تمام الساعة الثامنة مساء وبدعوة من تنسيقية الوحدة الوطنية التي تضم: 1- تنسيقية شباب يكيتي الكردي في سوريا 2- ائتلاف شباب آزادي الكردي في سوريا  3- تنسيقية شباب الشيوعيين الأحرار 4-  تنسيقية شباب اليساري السوري (مستقل)  5 – تنسيقية الشباب العربي 6- تنسيقية الشباب المستقلين.

حشد جماهيري حاولت الوصول إلى أبواب مديرية المنطقة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من الشباب الكردي والعربي الذين اعتقل من قبل الأمن العسكري خلال اليومين الماضين,
ولكن وجود حشود أمنية كبيرة من الشرطة والعناصر الأمنية والشبيحة وقوات حفظ النظام الذين كانوا يضربون طوقا مكثفا حول المبنى, حال دون تمكن المتظاهرين من الوصول إليه مما أضطرهم إلى تغير وجهتهم إلى قبالة الباب الرئيسي للملعب البلدي ومن ثم إلى شارع السياحي وهم يرددون شعارات الثورة وشعارات التضامن مع المدن السورية التي تتعرض لحملات القتل والإعتقالات , ويطالبون بالإفراج عن جميع المعتقلين عبر اللافتات والهتافات باللغتين الكردية والعربية.

وقد جرت محاولات عديدة من جانب السلطة لوقف المتظاهرين وكادت هذه المحاولات أن تتحول إلى صدام بين المتظاهرين وقوات الأمن, إلى أن خرج مدير المنطقة يرافقه عدد من ضباط الأمن ليعد المتظاهرين بالإفراج عن المعتقلين غداً, وقد حذر المتظاهرين باعتصام مفتوح في أيام العيد إذا لم تفي السلطات بوعودها.
شارك في التظاهرة بالإضافة إلى تنسيقية الوحدة الوطنية تنسيقيات مدينة قامشلي الأخرى وعدد من القيادات الكردية من حزب يكيتي الكردي وهم: حسن صالح نائب سكرتير الحزب وإبراهيم برو ومعروف ملا احمد وسليمان اوسو بالإضافة إلى محمد سعيد الوادي عضو المكتب السياسي لحزب البارتي الديمقراطي الكردي فضلاً عن شخصيات وفعاليات كردية بارزة وفعاليات عربية من شيوخ ووجهاء عشيرتي الطي والشمر وبمشاركة نسائية مميزة.
وقد ألقى كل من الأستاذ حسن صالح ونواف الطائي أحد شيوخ عشائر الطي كل كلمة هددا فيها الأجهزة الأمنية بمواصلة الاعتصام المفتوح إن لم يتم الإفراج عن المعتقلين.
28/8/2011
لجنة الإعلام المركزي لحزب يكيتي الكردي في سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…