تقرير عن مظاهرة ديرك 28/ 8 / 2011

نظمت منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xortederike مظاهرة حداد استنكاراً للقمع الذي تمارسه السلطات القمعية وبشكل يومي في المدن التي تخرج في مظاهرات تنادي بالحرية واسقاط النظام الدموي الذي فقد الشرعية على المستويين الداخلي والخارجي .

و تضامناً مع اسر الشهداء و المعتقلين و الجرحى و الذين تعرضوا للتعذيب في السجون الامنية الاجرامية اللاانسانية و الذين تتزايد أعدادهم يوماً بعد يوم واستنكاراً لانتهاك السلطات لكل الحرمات والقيم  … لبت جماهير غفيرة من المدينة نداء التظاهر وانضمت لهذه المظاهرة السلمية الصامتة رافعين الاعلام السوداء واللافتات السوداء …
وكانت الجماهير الاخرى تقف صامتة لدى مرور المظاهرة بجوارهم … كان المنظر مهيباً بث الخوف والفزع في قلوب السلطات و رفعت من عزيمة الشباب الثائرين.
عاشت سورية حرة تعددية ديموقراطية يتساوى فيها الجميع على اساس المواطنة
الحرية للأسرى  والمعتقلين
المجد والخلود للشهداء الابرار
 هيئة اعلام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xortederike

 

 

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري ليست هذه الدراسة سيرة سياسية تقليدية لزعيم معاصر، ولا محاولة لتأريخ مرحلة من تاريخ الحركة الكردية فحسب. إنها محاولة لفهم منطق السلطة في لحظة تاريخية معقدة، حيث تتقاطع الثورة مع الدولة، والكاريزما مع المؤسسة، والأسطورة السياسية مع الواقع التاريخي. ومن هنا تنطلق هذه الدراسة من تحليل تجربة بوصفها حالة نموذجية لفهم التحولات التي تعرفها الحركات التحررية عندما تنتقل…

بنكين محمد في كل عام، ومع أول خيطٍ من نور الربيع، يولد عيدٌ لا يشبه الأعياد… عيدٌ لا يُحتفل به فقط، بل يُستعاد فيه التاريخ وتُبعث فيه الذاكرة. إنه عيد النوروز؛ الحكاية التي عبرت آلاف السنين، وما تزال حتى اليوم تتوهّج كالشعلة في قلوب الشعوب. يرتبط نوروز ببداية السنة الجديدة وفق التقويم الكردي، ويوافق لحظة الاعتدال الربيعي، حين تتساوى…

حوران حم لم يعد المشهد الكردي في سوريا مجرد ساحة اختلافات سياسية بين أحزاب متعددة، بل تحوّل إلى حالة من التيه الجماعي، حيث تراجعت القضية الكبرى إلى خلفية المشهد، وتقدّمت المشاريع الجزئية، والاصطفافات الضيقة، لتحتل مكانها. وفي لحظة تاريخية مفصلية، أعقبت سقوط النظام الذي شكّل لعقود إطار الصراع، بدا واضحًا أن الحركة الكردية لم تكن مستعدة لملء الفراغ، لا برؤية…

خالد حسو ليست مشكلتنا إقامة علاقات مع هذا الطرف أو ذاك، فالأبواب السياسية والدبلوماسية مفتوحة لمن يملك الرؤية والإرادة. التحدي الحقيقي يكمن في غياب مرجعية وطنية جامعة تعبّر بصدق عن تطلعات شعبنا، وتوحد الصفوف، وتحدد الأولويات، وترسم الطريق نحو المستقبل . لذلك، أصبح من الضروري عقد مؤتمر كوردي شامل يضم الأكاديميين من مختلف الاختصاصات، وبالأخص الحقوقيين والمؤرخين والمفكرين، إلى جانب…