تقرير عن مظاهرة ديرك 28/ 8 / 2011

نظمت منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xortederike مظاهرة حداد استنكاراً للقمع الذي تمارسه السلطات القمعية وبشكل يومي في المدن التي تخرج في مظاهرات تنادي بالحرية واسقاط النظام الدموي الذي فقد الشرعية على المستويين الداخلي والخارجي .

و تضامناً مع اسر الشهداء و المعتقلين و الجرحى و الذين تعرضوا للتعذيب في السجون الامنية الاجرامية اللاانسانية و الذين تتزايد أعدادهم يوماً بعد يوم واستنكاراً لانتهاك السلطات لكل الحرمات والقيم  … لبت جماهير غفيرة من المدينة نداء التظاهر وانضمت لهذه المظاهرة السلمية الصامتة رافعين الاعلام السوداء واللافتات السوداء …
وكانت الجماهير الاخرى تقف صامتة لدى مرور المظاهرة بجوارهم … كان المنظر مهيباً بث الخوف والفزع في قلوب السلطات و رفعت من عزيمة الشباب الثائرين.
عاشت سورية حرة تعددية ديموقراطية يتساوى فيها الجميع على اساس المواطنة
الحرية للأسرى  والمعتقلين
المجد والخلود للشهداء الابرار
 هيئة اعلام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xortederike

 

 

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…