تهيب منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – بكل المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان العمل بجدية تامة للكشف عن مصير الناشط محمد شبيب العبد الرحمن من أهالي منطقة قامشلو، ومن وجهاء عشيرة الطي، والذي اختطف من قبل دورية أمنية اليوم 27/8/2011 على الطريق بين قريتي العويجة والحميرة.
إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – ندين وبشدة مثل هذه الاعتقالات لكم أفواه المواطنين الأحرار الذين لا يؤيدون بطش وتنكيل السلطة لمواطنيها، ونتوجه بأصابع الاتهام إلى السلطات الأمنية السورية، لأن هذه الطريقة في الاعتقال ليست بعيدة عنها، وهي لم تتوانى يوماً عن اعتقال وخطف المواطنين السوريين، وبالأخص النشطاء منهم، وانتهاك حرياتهم الأساسية بدلاً من أن يكون أمن المواطن وحماية حياته مسؤوليتها بالدرجة الأولى.
5 / 5 / 2011






