اختطاف الناشط محمد شبيب العبدالرحمن من قبل دورية نصبت له كميناً

  تهيب منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – بكل المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان العمل بجدية تامة للكشف عن مصير الناشط محمد شبيب العبد الرحمن من أهالي منطقة قامشلو، ومن وجهاء عشيرة الطي، والذي اختطف من قبل دورية أمنية اليوم 27/8/2011 على الطريق بين قريتي العويجة والحميرة.

 يذكر أن السيد محمد شبيب ناشط شبابي شارك في أكثر الاحتجاجات التي أقيمت في مدينة قامشلو ، وعمل بجدية لإعادة الثقة بين الكورد والعرب، والتي كان النظام قد عمل على زعزعتها بعد أحداث آذار الدامي في عام 2004 
هذا وكان السيد شبيب في الفترة الأخيرة يتعرض لمضايقات أمنية، وقد اعتقل مرتين قبل الآن.
 إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – ندين وبشدة مثل هذه الاعتقالات لكم أفواه المواطنين الأحرار الذين لا يؤيدون بطش وتنكيل السلطة لمواطنيها، ونتوجه بأصابع الاتهام إلى السلطات الأمنية السورية، لأن هذه الطريقة في الاعتقال ليست بعيدة عنها، وهي لم تتوانى يوماً عن اعتقال وخطف المواطنين السوريين، وبالأخص النشطاء منهم، وانتهاك حرياتهم الأساسية بدلاً من أن يكون أمن المواطن وحماية حياته مسؤوليتها بالدرجة الأولى.
 5 / 5 / 2011  

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه –

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…