بيان إلى الرأي العام من ميثاق العمل الوطني الكردي وتيار المستقبل وحركة الاصلاح

تتصاعد وتيرة الحل الأمني في سوريا يوما بعد آخر في مواجهة المد المتصاعد للانتفاضة الشعبية العارمة التي تتصاعد بدورها على خارطة سوريا, بشكل يلفت أنظار العالم أمام شجاعة الشعب السوري وإصراره على المطالبة بحقه الطبيعي في الحرية والكرامة والتغيير الجذري إلى الديمقراطية والدولة المدنية التعددية, ترافقا مع اقتحام المدن وزرع الرعب, واستباحة التظاهرات السلمية بالحديد والنار, والزج بالآلاف في السجون والمعتقلات, سواء كان هؤلاء من المتظاهرين أم من الشخصيات الوطنية البارزة, وعلى رأسهم الشيخ نواف راغب البشير, والأستاذ عبد الله خليل, والدكتور وليد البني, والمهندس أدهم وانلي…دون أن تردنا أنباء عن ظروف اعتقالهم ووضعهم في المعتقلات.
إننا – في ميثاق العمل الوطني الكوردي في سوريا, وحركة الإصلاح في سوريا, وتيار المستقبل الكوردي في سوريا, والقوى الوطنية والقومية المتحالفة معنا- ندعو السلطات السورية إلى الإفراج الفوري عنهم, ونناشد المنظمات الدولية والإنسانية للتدخل في ذلك انسجاما مع المواثيق والقرارات الدولية التي تقضي بحرية الرأي والتعبير والعقيدة السياسية.
عاش نضال شعبنا السوري العظيم
ميثاق العمل الوطني الكوردي في سوريا
تيار المستقبل الكوردي في سوريــــــــــا
حركــــة الإصلاح في سوريــــــــــــــــا

27/8/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…