بيان إلى الرأي العام من ميثاق العمل الوطني الكردي وتيار المستقبل وحركة الاصلاح

تتصاعد وتيرة الحل الأمني في سوريا يوما بعد آخر في مواجهة المد المتصاعد للانتفاضة الشعبية العارمة التي تتصاعد بدورها على خارطة سوريا, بشكل يلفت أنظار العالم أمام شجاعة الشعب السوري وإصراره على المطالبة بحقه الطبيعي في الحرية والكرامة والتغيير الجذري إلى الديمقراطية والدولة المدنية التعددية, ترافقا مع اقتحام المدن وزرع الرعب, واستباحة التظاهرات السلمية بالحديد والنار, والزج بالآلاف في السجون والمعتقلات, سواء كان هؤلاء من المتظاهرين أم من الشخصيات الوطنية البارزة, وعلى رأسهم الشيخ نواف راغب البشير, والأستاذ عبد الله خليل, والدكتور وليد البني, والمهندس أدهم وانلي…دون أن تردنا أنباء عن ظروف اعتقالهم ووضعهم في المعتقلات.
إننا – في ميثاق العمل الوطني الكوردي في سوريا, وحركة الإصلاح في سوريا, وتيار المستقبل الكوردي في سوريا, والقوى الوطنية والقومية المتحالفة معنا- ندعو السلطات السورية إلى الإفراج الفوري عنهم, ونناشد المنظمات الدولية والإنسانية للتدخل في ذلك انسجاما مع المواثيق والقرارات الدولية التي تقضي بحرية الرأي والتعبير والعقيدة السياسية.
عاش نضال شعبنا السوري العظيم
ميثاق العمل الوطني الكوردي في سوريا
تيار المستقبل الكوردي في سوريــــــــــا
حركــــة الإصلاح في سوريــــــــــــــــا

27/8/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…