دعوة للمشاركة في جمعة الصمود والثبات من سوا

  بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على انتفاضة الشعب السوري مازالت النزعة العنفية لدى للنظام تطغى على سلوكه السياسي والعسكري، متجاهلا رغبات الشعب السوري سواء أكانوا عربا أو كردا , مسلمين أو مسيحيين ، بتفكيك الدولة الأمنية وبناء  دولة مدنية  تشاركيه تضمن لكل مواطنيها الحرية والمساواة

وفي مواجهة ألة القمع هذه وعلى مدى خمسة أشهر ونيف, توحدت إرادة وحناجر السوريين بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية حتى بات من الصعب على المرء أن يميز منطقة عن أخرى في سوريا في ظل التوحد الوجداني والإنساني الذي يبديه أبناء الوطن السوري في مواجهة الاستبداد.
مؤكدين على الخيار السلمي ، حتى رحيل النظام , رغم الآلاف من الشهداء والجرحى وعشرات الآلاف من المعتقلين والمشردين داخل وخارج حدود الوطن
إننا إذ ندعو شبابنا وإخوتنا من مختلف الأطياف للمشاركة غدا باحتجاجات  جمعة الصبر والثبات
لنؤكد للعالم اجمع إصرارنا على المضي قدما ,حتى تتحقق الكرامة والحرية
ومؤكدين على سلمية مظاهراتنا واحتجاجاتنا وعلى زيف ادعاءات النظام  وإعلامه
وندعو شبابنا وبناتنا  إلى تجنب كل إشكال الاستفزاز التي تمارسه السلطة للدفع باتجاه تغيير مسار الثورة إلى شكل عنفي

25/8/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…