الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) يدين القصف التركي لكردستان العراق

لا للعدوان التركي على كردستان
منذ أيام وكردستان العراق تتعرض لقصف عشوائي من قبل العسكريتارية التركية بحجة ملاحقة وقصف مواقع حزب العمال الكردستاني.

إن أردوغان الذي يحاول الظهور بمظهر المدافع عن قضايا الشعوب ، والبحث عن حلول سلمية لها ، يؤكد مرة تلو الأخرى زيف ادعاءاته وبطلانها ، فحتى الآن ليس فقط لا يبحث عن الحلول السلمية للقضية الكردية في كردستان تركيا ، بل إن الحل الأمني هو السبيل الوحيد الذي تسلكه حكومة أردوغان ، وهو بذلك لا يختلف عن جميع الحكومات الاستبدادية والشوفينية في المنطقة.
إننا في الوقت الذي ندين فيه بشدة ونستنكر ما تتعرض له كردستان العراق من قصف وحشي من قبل الحكومة التركية ، نطالب المجتمع الدولي بإدانة هذه الأعمال والضغط على الحكومة التركية لإيجاد حل ديمقراطي سلمي للقضية الكردية في كردستان تركيا .
25/8/2011

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…