دعوة عامة لحضور ندوة سيناقش ويقيّم فيها مجموعة من القضايا العالقة والمتعلقة بالشأن السوري والباحثة عن حلول فورية لها

دعوة عامة لحضور ندوة حوارية هادئة وهادفة سيناقش ويقيّم فيها مجموعة من القضايا العالقة والمتعلقة بالشأن السوري والباحثة عن حلول فورية لها لمصلحة الوطن السوري:
– وضع الثورة الشبابية في الداخل السوري وكيفية الحفاظ على ديمومتها.
– وضع القوى السياسية السورية المعارضة في الداخل ومدى جديتها وفعاليتها في العمل المعارض للنظام الحاكم او تقاربها وتعاملها معه وفقا لمصالحها.

– وضع المعارضة السورية في الخارج وتاثيرها وتاثرها بالنشاط المعارض داخل سوريا ومن ثم دورها في دعم الثورة الشبابية في الداخل من خلال المظاهرات والاتصال بمنظمات حقوق الانسان ومراكز قوى السياسة العالمية ذات التاثير.
– المعارضة السورية ومؤتمراتها في الخارج ومدى ارتباطاتها وتاثرها بالقوى الخارجية في وقت انها ترفض التدخل الخارجي في الشأن السوري بينما جزء منها لها ارتباطات بالقوى الخارجية وقد حصلت على اموال منها وجزء اخر منها يرى في اسلامية النظامين التركي والفارسي شرط كاف بعدم جعلهما من القوى الخارجية وربما اعطاءهما الحق بالتدخل في الشأن الداخلي السوري في وقت كلاهما يستعمران اراضي الغير.

– المعارضة السورية بكامل اطيافها ولوحدها هل قادرة على اسقاط النظام الدكتاتوري ام انها بحاجة عملية للمساندة الخارجية وخاصة ان التجربة الشبيهة السابقة ضد النظام البعثي السابق في العراق واخيرا لنظام القذافي في ليبيا تؤكد ان الحسم العسكري هو الحل الانجع مع مثل هكذا انظمة.
– تشتت المعارضة السورية يفقدها مصداقية وشرعية القيادة, امام الشعب السوري وامام القوى الدولية والوضع يتطلب بشكل عاجل اجتماعا تآلفيا لكافة اطراف المعارضة السورية بدون استثناء, ومشروط,على انه كل طرف يحضر الاجتماع عليه سلفا التنازل عن حق الزعامة وجعلها حصريا في نفسه.
– المعارضة السورية هل حقا لها شبيحتها كما للنطام السوري الحالي شبيحته وكيف يمكن منع المرتزقة والطفيليين بالمتاجرة والتسول على ظهر الثورة الشبابية السورية في الخارج السوري وداخله.
– مستقبليا وبعد سقوط النظام الدكتاتوري الحالي ترى الى اي شكل من النظام وبشكل عام السوريون يطمحون اليه: علماني ليبرالي, اسلامي, قومي, او يساري شيوعي ستاليني الخ.
– التعاون العربي الكردي المعارض من اجل اسقاط النطام البعثي في سوريا هو مطلب جماهيري ملح ومسؤولية تاريخية تقع على عاتق الطرفين كونه التجارب اثبتت ان كل على حدى غير قادر على اسقاط النظام  لوحده وان التعاون يتطلب الاعتراف المتبادل بين الطرفين في الحقوق القومية وايجاد المساواة في الحقوق والواجبات الوطنية بينهما على كل الصعد وفقا لقوانين شريعة الله والقوانين الوضعية المتبعة بين شعوب العالم ضمن اطار التاريخ المشترك ووحدة جغرافيا الوطن السوري.
المدعوون الى هذه الندوة هم كل معارض سوري مقيم على الاراضي البريطانية
 سواء كان ناشطا سياسيا مستقلا ام من الاحزاب السياسية السورية المعارضة.
المديرون لطاولة الحوار والمجيبون على اسئلة الحضور كل من السادة :
الدكتور آلان عثمان مثقف وسياسي كردي سوري مستقل
الدكتور وفيق مصطفى عضو قدير في حزب المحافظين البريطاني الحاكم
الاستاذ زهير سالم الناطق الرسمي باسم تنظيم اخوان المسلمين في سوريا
الاستاذ اسامة غبرة عضو قدير في حزب العمال البريطاني المعارض
الاستاذ هيبت بافي هلبجه مثقف وسياسي كردي سوري مستقل
 
العنوان : قرب منطقة  مقر الحكومة والبرلمان البريطانيين 
  الزمان : من الساعة  3 ظهرا  وحتى ال 6 عصرا
مقابلهما وعلى الطرف الاخر من نهر ثيمز.

 
  السبت , 27- 8- 2011.
   WATERLOO TUBE STATIONبجانب
                        WATERLOO.

ACTION CENTRE
14- BAYLIS  ROAD
 SE1  7AA
 

alanasman@hotmail.co.uk       للاستفسار الاتصال بالدكتور آلان عثمان         07510845580

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…