نبشرك يا بشار بمصير حزين ومؤلم

  افتتاحية نشرة الحرية (AZADÎ)
بقلم : محرر النشرة

یعتقد حاكم دمشق المجرم بشار الأسد ان بإمكانه إخضاع الشعب السوري وإیقاف حركة الإحتجاجات الذي ینتشر كالنار في الھشیم في معظم انحاء البلاد عبر تحریك الدبابات والمدرعات وإستخدامھا ضد المدن السوریة الثائرة والإستمرار في سیاسة القتل والإعتقال العشوائي للمدنیین وإطلاق ید الشبیحة في المدن السوریة .
ولكنه یدرك یوماً بعد یوم إن لا الدبابات والزوارق الحربیة والطائرات تستطیع أن ترھب الشعب السوري الذي حسم خیاره وطریقھ بإسقاط النظام ومحاكمة رموزه .
لقد حسم الشباب الكورد منذ البدایة خیارھم بالمشاركة في الثورة إلى جانب إخوانھم في المدن الأخرى ،وعلى الرغم من وجود العدید من المعوقات الكبیرة أمامھم إلا انھم تمكنوا من إثبات قدرتھم على التحلي بالمسؤولیة والحكمة والتغلب على تلك المعوقات .
إن الشباب الكورد یركزون اھتمامھم الحالي على عملیة إسقاط نظام بشار الأسد لأنھم یعرفون ویدركون ان ھذا النظام قد وصل إلى نھایتھ وان درجة العطالة فیھ قد وصلت إلى ذروتھا .
إن الشباب الكورد لا یراھنون أبداً على نظام بشار الأسد وعصابته لأنھ نظام یعتمد على البطش والقتل …نظام لم یعترف بحقوق الشعب الكوردي في سوریا ….نظام یقتحم المدن بالدبابات وینھب منازل المواطنین ویقتحم حرمات دور العبادة ویدمرھا …نظام یتلذذ بقتل الاطفال والنساء والعجزة .
إن الشباب الكورد یرفعون منذ بدایة الإحتجاجات شعار إسقاط النظام ورحیل بشار الأسد لأنھم یدركون بأن إسقاط نظام بشار الأسد سیعني إن سوریا ستدخل في مرحلة تاریخیة جدیدة قوامھا الحریة والدیمقراطیة والشراكة والمساواة .
إن الشباب الكورد یبشرون بشار الأسد بمصیر حزین ومؤلم ویذكرونه بما جرى لجمیع المستبدین في التاریخ ویقولون له : ھناك قوتان لاتقھران قوة الله وقوة الشعب .

* النشرة الرسمية لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…