الأحزاب الكوردية تدعوا لإلغاء مظاهر الابتهاج بالعيد

منذ ما يزيد عن خمسة أشهر تشهد معظم المدن والبلدات وحتى الأرياف السورية حركة جماهيرية احتجاجية سلمية واسعة ومتواصلة ، حصل خلالها وقوع أعداد كبيرة من السوريين مدنيين وعسكريين بين شهيد وجريح ، كما تعرض أعداد مضاعفة لحملات الاعتقال التعسفي على أيدي القوى الأمنية وأجهزة النظام الأخرى ..
إننا في أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا ، في الوقت الذي نترحم على أرواح الشهداء ونتقدم إلى ذويهم بتعازينا الخالصة مع تمنياتنا للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل وللمعتقلين حريتهم ،
في ذات الوقت ومن منطلق الوحدة الوطنية والتضامن الوجداني مع ذوي الضحايا ووفاء للدماء السورية الطاهرة ، ندعو من جانبنا عموم الشعب السوري وجماهيره وكافة أبناء شعبنا الكردي إلى إلغاء مظاهر الابتهاج بعيد الفطر المبارك لهذا العام .
في 21 / 8 / 2011
أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…