محاولات يائسة لتوقيف بعض الناشطين في سرى كانيه ( رأس العين ) بضبط كيدي

سري كانيه (ولاتي مه – خاص) قدمت السلطات المحلية في سرى كانيه (رأس العين) ضبطاً كيدياً مفبركاً من قبل الشرطة بتاريخ 16-8-2011 للنيابة العامة بحق بعض المواطنين في المدينة و هم :
– محمود عمو – محمد آل رشي- محمد برو – شمس الدين مولود- المحامي حسن برو – محمود والي شيخ محمد – عمر والي شيخ محمد – خالد شريف – ابراهيم ابراهيم 

و تم تحويل الضبط الكيدي من النيابة العامة إلى محكمة بداية الجزاء برأس العين  بتهمة ” تحقير رئيس الدولة و رفع شعارات مناهضة للنظام “بحسب المواد 307- 374- 376 .
يذكر أن جهاز الشرطة قدم الضبط من دون الالتقاء أو التحقيق مع هؤلاء المواطنين ، كذلك هناك معلومات عن إعداد بعض الجهات الأمنية لتحريك بعض القضايا بحق النشطاء الكورد بهدف النيل منهم  بسبب مشاركتهم في الحراك الجماهيري.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…