الأميرة «حياة سواري داوود بك» في ذمة الله

انتقلت إلى رحمة الله يوم السبت 20 ـ 8 ـ 2011 الأميرة “حياة” بنت سواري داوود بك وابنة عم الأمير تحسين بك زوجة المرحوم الشيخ حتو أوسي جندو، عن عمر ناهز السبعين عاماً، في قرية “قزلا جوخ” التابعة لناحية عامودا.
وكانت الفقيدة قد عادت إلى سوريا بعد أن أقامت في ألمانيا لأكثر من عام ونصف عانت خلالها من المرض وخضعت للعلاج إلا أنها عادت منذ أقل من الشهر ليتوفاها الله بين أهلها وذويها وفي قريتها التي قضت معظم حياتها بين بيادرها.
إننا إذ نتقدم بالعزاء لأبناء الطائفة الإزيدية فإننا نخص منهم أسرة الأمير تحسين بك وأسرة الأمير سواري داوود بك ونتقدم بأحر التعازي لأبناء الفقيدة وعموم آل الشيخ حتو جندو، متمنين لهم جميل الصبر والسلوان.
 رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جنانه

أولاد الفقيدة:  سليمان ـ صالح ـ نجمان ـ سعيد ـ فاروق ـ جلال ـ تحسين ـ بازيد

مجموعة من أصدقاء الشيخ سعيد شيخ حتو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…