شكر وامتنان

 محمد قاسم
قرأت  الكلمات التي حملت مشاعر نبيلة من جمع من الكتاب والمثقفين منهم من لي به صلة مباشرة ومنهم تجمعنا صفحات النت وما سال فيها من مداد الأقلام فتلاقحت الأفكار واكتسبت روح مودة رسمتها المشاركة في العمل من اجل ما نراه هدفا ينبغي ان نمهد لتحقيقه..وقد نخطئ وقد نصيب ولكن الأغلب أننا نجهد للعمل على ان نصيب…ولا نتجاوز على احد حقه في الاختلاف معنا،وان كنا نتمنى على الجميع ان تكون الكلمة الهادفة والفكرة النبيلة هي نسيج ما نقول ونكتب..وللقراء رؤيتهم واحكامهم كما يشاؤون.
أشكر الجميع على كلماتهم الطيبة وتمنياتهم الجميلة.
أحاول ان أرد على كل كلمة شكرا وامتنانا…ولكنني ظنت ان هذه أيضا قد تكون لازمة للتعبير عن امتناني وشكري.
محمد قاسم
———
عملية جراحية ناجحة للأستاذ محمد قاسم (ابن الجزيرة)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…