مظاهرة سرى كانيه (رأس العين) الليلية الثلاثاء 9/8/2011

(ولاتي مه – خاص) لبى الأهالي دعوة تنسيقية سرى كانيه (رأس العين) للتظاهر اليوم الثلاثاء مساءً حيث احتشد جمع غفير من الشباب و أنصار بعض الأحزاب الكردية في مكان انطلاق المظاهرات المعتاد تضامنا مع المدن السورية التي تتعرض لحملات أمنية شرسة في هذه الأيام .

و هتف المتظاهرون باللغتين الكردية والعربية شعارات تمجد الشهداء و المدن السورية المنتفضة ، كما حيوا الناشطين محمد برو و محمود والي اللذين تعرضا لاعتداء يوم أمس الاثنين .
من جهة ثانية يتلقى الناشطين العلاج في مشفى المدينة وسط دعم شعبي و جماهيري لافت حيث توافد المئات من أبناء المدينة لزيارتهما مستنكرين ما تعرضا له من اعتداء وضرب.
 روابط الفيديو :
ج1

http://www.youtube.com/watch?v=y6gKk3ZdmgA

ج2

http://www.youtube.com/watch?v=bWmrCzmjLu0

ج3

http://www.youtube.com/watch?v=F6mjy8MVekU

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…