منظمة البارتي في ديرك تقيم ندوة جماهيرية

  اقامت منظمة ديريك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) : ندوة جماهيرية في منطقة ديريك حضرها جمع غفير من ابناء المدينة ووفود الاحزاب السياسية الكردية وممثلي الفعاليات الثقافية والشبابية والنسائية .

 أدار الندوة الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للحزب , وبدات الندوة بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكرد والكردستان وشهداء انتفاضة 12 آذار 2004م وشهداء الثورة السورية ,
 وبعدها رحب عريف الحفل بالحضور الكريم , ثم تتطرق الرفيق السكرتير حول مجمل الأوضاع السياسية العامة التي تمر بها سوريا في هذه المرحلة الدقيقة ودور الحركة الكردية والحراك الشبابي في المناطق الكردية , وكما اكد  الرفيق السكرتير على أهمية انجاز المؤتمر الوطني الكردي من اجل توحيد الخطاب السياسي في هذه المرحلة الحساسة , وكما أغنت الندوة بمداخلات وتساؤلات من قبل الحضور .

ديريك في 9/8/2011م .
هيئة الاعلام في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

– منظمة ديريك-  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أمين كلين   ياسادة الافاضل : سياسة التغير الديموغرافي التي اتبعتها الحكومات السورية المتعاقبة وبدون استثناء بحق الشعب الكردي ، كانت تستهدف نقل عائلات علوية ودرزية الى الجزيرة ونفذها الوزير مصطفى حمدون في الخمسينيات القرن الماضي ( والذي لم يصدق فاليذهب الى ديريك ثم الدجلة … ) ثم تغير اسماء البلدات والقرى الكردية وتعريبها ، مثلا قريتي : كندى شيخ…

د. محمود عباس قضية اللغة الكوردية ليست قضية حروف ولهجات ومناهج فحسب، بل قضية وجود. فهي تقف في رأس هرم القضية القومية الكوردية في مجمل جغرافية كوردستان، لأن الأمة التي تُمنع من لغتها تُمنع من تسمية ذاتها، ومن كتابة تاريخها، ومن توريث ذاكرتها لأجيالها. لذلك فإن يوم اللغة الكوردية ليس مناسبة لغوية عابرة، بل يوم كوردستاني عام، يمسّ جوهر حق…

إدريس سالم   تُعدّ ظاهرة «التغيير الديمغرافي الفكري» واحدة من أعقد العمليات السياسية، التي أعادت صياغة «الوعي الجمعي الكوردي» بعيداً عن امتداده التاريخي التقليدي، إذ استهدفت استبدال المنظومات القيمية والسياسية الموروثة بكتل فكرية مؤدلجة وسرطانية عابرة للحدود، ليمثل غزواً ناعماً يتجاوز الصراع العسكري، ويطال الخرائط الذهنية للمجتمع، حيث جرى إفراغ المناطق من هويتها السياسية التعددية وحشوها بأيديولوجيات شمولية تخدم مشاريع…

آخين ولات ليست مسألة انتماء الكرد إلى الدول التي يعيشون فيها قضية يمكن اختزالها في اتهاماتٍ جاهزة أو أحكامٍ مسبقة عن “الولاء” و”الاندماج”. إنها، في جوهرها، مرآةٌ تكشف طبيعة العلاقة بين الدولة ومواطنيها، وحدود قدرتها على استيعاب التعدد داخل إطارٍ وطنيٍ جامع. فعلى مدى قرنٍ تقريباً، نشأت في المنطقة دولٌ حديثةٌ رفعت شعارات الوحدة والسيادة، لكنها تعاملت مع التنوع القومي…