منظمة البارتي في ديرك تقيم ندوة جماهيرية

  اقامت منظمة ديريك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) : ندوة جماهيرية في منطقة ديريك حضرها جمع غفير من ابناء المدينة ووفود الاحزاب السياسية الكردية وممثلي الفعاليات الثقافية والشبابية والنسائية .

 أدار الندوة الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للحزب , وبدات الندوة بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكرد والكردستان وشهداء انتفاضة 12 آذار 2004م وشهداء الثورة السورية ,
 وبعدها رحب عريف الحفل بالحضور الكريم , ثم تتطرق الرفيق السكرتير حول مجمل الأوضاع السياسية العامة التي تمر بها سوريا في هذه المرحلة الدقيقة ودور الحركة الكردية والحراك الشبابي في المناطق الكردية , وكما اكد  الرفيق السكرتير على أهمية انجاز المؤتمر الوطني الكردي من اجل توحيد الخطاب السياسي في هذه المرحلة الحساسة , وكما أغنت الندوة بمداخلات وتساؤلات من قبل الحضور .

ديريك في 9/8/2011م .
هيئة الاعلام في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

– منظمة ديريك-  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…