تنسيقية (سري كانيه): عناصر منPYD يختطفون الناشطين محمد يوسف برو ومحمود والي

اختطفت مجموعة من عناصر حزب PYD  في  رأس العين وفي ساعات متأخرة من ليل الاثنين الناشط محمد يوسف برو (أبو باهوز) و الناشط محمود والي (أبو جاندي)  حيث اتصل بهما من خلال الموبايل أحد أنصار حزبPYD  يدعى (فواز) وهو جار للناشط محمد يوسف و على علاقة شخصية به و استدرجه بحجة اللقاء لأمر يخص الحراك الجماهيري .

حيث كان كلا الناشطين سوية عند اتصال المدعو (فواز) لذلك توجه كلاهما إلى بيته و من هناك تم اختطافهما من قبل مجموعة مكونة من عدة أشخاص تحت تهديد السلاح وأخذا بمركبة إلى خارج المدينة
 و على بعد عدة كيلو مترات وهناك تعرضا لضرب شديد و مبرح بالكابلات و العصي والأسلحة مشهورة على رؤوسهم وبعدها رمى عناصر هذه المجموعة  الناشطين قرب قرية علوك الشرقي ومن هناك اتصل أهالي القرية بذويهما و تم نقلهما إلى المشفى الوطني وهما بحالة مزرية الآن  حيث يعاني كلاهما من نزف شديد و كسور وكدمات حادة.

المصدر: تنسيقية سرى كانيه (رأس العين)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…