دعوة من تنسيقية عامودا للتظاهر في جمعة الله معنا

ياجماهير عامودا منارة الحرية : في جمعة جديدة (جمعة الله معنا) فكلمة الله محبة … كلمة الله سلام فأين أنتم من قتلة الأطفال رمز المحبة والسلام فأنتم مدعوون إلى المشاركة في مظاهرة جمعة الله معنا 582011م
لنخرج جميعا صفاً واحداً وننادي بصوت عالٍ

الشعب يريد اسقاط النظام الاستبدادي … الشعب يريد محاكمة قتلة المحبة والسلام ما دام الله معنا فالنصر لنا على النظام الفاشي المستبد الظالم ….

سيزول الظلم قريبا سيزول سيزول سيزول
مكان انطلاق المظاهرة من الجامع الكبير
التوقيت بعد صلاة الجمعة
نرجو تجنب الشعارات والهتافات الفردية وعدم التصفير..
عاشت سوريا حرة ديمقراطية تعددية لكل أبناءها
عاشت عامودا يدا واحدة
ودامت ثورة الحرية والكرامة
والمجد والخلود لشهداء الثورة السورية

تنسيقية عامودا  48 2011م 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…