دعوة لمظاهرة حاشدة يوم غد الجمعة

من الملاحظ أن نظام القمع و الاستبداد في دمشق ينوي اقتحام كل مدينة سورية بدباباته و شبيحته ظنا منه أن ذلك سيثني عزيمة الشعب السوري البطل و يجبره على التراجع عن أهداف ثورته العظمى “الحرية و الكرامة”

و يستمر في القتل اليومي و الاعتقال و الترهيب حتى وصل به الحد إلى قطع الماء عن المدن السورية المحاصرة و منع الغذاء و الدواء عنها شانا بذلك حرب إبادة ضدها بدل من أن يرضخ لمطالب الشعب السوري كله و يرحل
إن رهان النظام  على دب اليأس في نفوس السوريين بالاعتماد على كسب الوقت رهان خاسر لأن السوريين و لأول مرة منذ عقود طويلة أحسوا بطعم الحرية و الكرامة و لن يتراجعوا حتى تحقيق الاهداف مهما حاول النظام اطلة عمره و سنبذل الغالي و الرخيص لإنجاح ثورتنا و لن نغير في اسلوب و سمة التظاهر التي اصبحت شعارا لثورتنا فهي بدأت سلمية و ستبقى كذلك و هي بدأت لا طائفية و ستبقى كذلك
و نحن نرى أنه لا بد في هذه المرحلة من تصعيد العمل الجماهيري في كل المدن وفاء لدماء شهدائنا و تضامنا مع المدن المحاصرة مع الالتزام التام بتوجيهات ناشطي الحراك الشبابي من حيث الشعارات و الهتافات و مكان التظاهر حتى نحقق الغايات السامية لتظاهراتنا و نتحلى بالطابع الحضاري و السلمي في كل المدن
و نكون حذرين من رجال الامن و الشبيحة التي يحاول النظام زرعها بين المتظاهرين بغية تشويه المظاهرات و تحريف الثورة عن مسارها
بناء عليه فاننا في اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد في سوريا نعلن عن القيام بمظاهرات حاشدة يوم غد الجمعة مؤكدين لشعبنا باستمرارنا في التظاهر السلمي الحضاري حتى تحقيق أهدافنا في سوريا جديدة ديمقراطية توافقية اتحادية يشعر فيها الجميع بمواطنتهم و بتساويهم دون أي تمييز
و نشير الى تعرض العديد من الكوادر في اتحاد التنسيقيات الى ضغوط أمنية و ملاحقات مستمرة من قوى أمن النظام و شبيحته و نحذره من أن التمادي في ذلك سيجعلنا نصعد العمل الجماهيري و الميداني في كل المدن الكوردية و مناطق التواجد الكوردي
و نطالب باطلاق سراح جميع المعتقلين و نخص بالذكر المعتقلين عبد المجيد تمر و محمود عاصم

تنسيقية : قامشلو من أمام جامع قاسمو باتجاه دوار الهلالية
            الدرباسية من أمام جامع حج سلطان بعد صلاة التراويح
            رأس العين من أمام الجامع الكبير وسط المدينة
            عامودة من أمام الجامع الكبير
            عفرين و كوباني سيتم التظاهر دون تحديد المكان بسبب الضغوطات الأمنية

عاشت ثورتنا المباركة ثورة الحرية و الكرامة
المجد و الخلود للشهداء السوريين
 bijî Serhildana gelê me
 bi can bi xwîn em bi te re  Azadî
bijî girtiyê zindana

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
Yekîtiya Hevrêzên Ciwanên Kurd li Surî
 yhxks1@gmail.com

        4/8/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدماروالدماء، يبرزمفهوم النصرعبرالسلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثرإنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصرالحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم ,ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد الواحد حتى ولوكان ذالك بين مختلف الأنتمأت…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….