امين فرقة حزب البعث في عامودا يستبدل احد المتفوقين ليقدم الامتحان بدلا من ابنه الراسب في الدورة الاولى

  لاوكى عامودي

إن تاريخ حزب البعث العربي الاشتراكي المليء بالفساد يكتشف يوما بعد يوم فقد قام أمين فرقة حزب البعث العربي الاشتراكي المدعو بهاء الدين جركز في عامودا بإقناع احد الطلاب المتفوقين بأن يقدم الامتحان بدلا من ابنه الراسب والكسول في الدورة التكميلية من امتحانات الشهادة الثانوية الفرع العلمي في مدينة عامودا .

حيث كان هذا الطالب قد نجح في الدورة الأولى بعلامات وقدره 237 علامة .

والعملية تمت بأن يقدم كل طالب الامتحان بتسجيل اسم الآخر في صفحته وكل طالب منهما في قاعة مختلفة حيث يسجل الطالب المتفوق اسم ابن أمين الفرقة على ورقة إجابته (يوسف بهاء الدين جركز) وابن  بهاء جركز يسجل اسم الطالب المتفوق وهو ابن خاله (سليمان خضر)

وبهذا تكون العملية قد تمت وان ابن أمين الفرقة سوف يحصل على علامات الطالب المتفوق ويذهب إلى دراسة الطب أو الهندسة.

وقد تم اكتشاف عملية الغش والانتحال للشخصية هذا اليوم في مادة الكيمياء.

وهذه الحالة ليست الحالة الأولى التي تعبر عن الفساد المستشري من قبل المسؤولين والمتنفذين والأغنياء الذين لهم صلات قوية مع الفروع الأمنية وعن طريق الحزب الحاكم .

نتمنى من الجهات المعنية في الدولة اتخاذ أقصى العقوبات بحق والد الطلاب المدعو بهاء الدين جركز وهو أمين فرقة التربية في عامودا .ليكون عبرة عن كل فاسد وليكون تعبيرا صادقا لشعار محاربة الفساد كما يقال.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…