مظاهرة قامشلو الليلية, الاربعاء 3/8/2011

(ولاتي مه – خاص) لليوم الثالث على التوالي تخرج جماهير مدينة القامشلي الى تظاهرة سلمية للتضامن مع المدن التي تستبيحها الجيش والأمن والشبيحة, وخاصة مدينتي حماة وديرالزور, وكالمعتاد انطلقت المظاهرة بعد صلاة التراويح من أمام جامع قاسمو متجهة نحو دوار منير حبيب, حيث كان التجمع وترديد شعارات الثورة التي تنادي بالحرية وآزادي و بإسقاط النظام, وتهتف للمدن المحاصرة, التي تتعرض إلى قمع وحشي تندى لها جبين الإنسانية.
وقد كان لشباب التنسيقيات والمجموعات الشبابية بشكل عام دور كبير في ضبط المتظاهرين, والوقوف في وجه القلة التي ارادت جر المتظاهرين باتجاه أماكن غير متفق عليها.

ومع ذلك وقبل انتهاء برنامج المظاهرة التي اعد لها بشكل جيد ومنظم, أبى هؤلاء القلة إلا التوجه نحو شارع الكورنيش, حيث جوبهوا من قبل الأجهزة الأمنية, التي ألقت عليهم القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي في الهواء لتفريقهم ولازالت الاحتكاك بينهم وقوات الأمن مستمرا حتى ساعة إعداد التقرير.
ومن جهة أخرى فقد علمنا من بعض المصادر بقيام قوات الأمن بإلقاء القبض على أكثر من عشرة أشخاص على خلفية مظاهرة مساء أمس.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…