«علماء الشام» يعلنون عن موقفهم في وجه النظام

 اصدر عدد من علماء “الشام” بيانًا استنكروا فيه استخدام العنف المفرط في حماة وسائر  وبقية المحافظات السورية، وقع عليه 20 شيخ، وجاء في البيان “انطلاقاً من حرص كل غيور على استقرار الأمن ووحدة الأمة, فإننا – علماء الشام – نشجب ونستنكر استخدام العنف المفرط في حماة وسائر المحافظات السورية والذي أسفر عن سفك دماء مئات من أبناء الشعب السوري, وكأنما هو احتفاء بقدوم شهر رمضان المبارك شهر المواساة والتراحم والعفو، ونحن بدورنا نبرأ إلى الله من كل قتل, ونحمل القيادة السورية المسؤولية الكاملة, ونعتبر هذا العمل الآثم أكبر تحريض للفوضى في أنحاء الوطن”.
وأكد العلماء على ضرورة تطبيق ما صدر من مراسيم وقوانين وقرارات, وخاصة فيما يتعلق بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي دون تأخير ..
 ووقع على البيان الذي صدر في أول يوم من شهر رمضان المبارك كل من الشيخ كريم راجح، الشيخ هشام البرهاني، الشيخ أسامة الرفاعي، الشيخ عدنان السقا، الشيخ سارية الرفاعي، الشيخ جودت سعيد، الشيخ عبدالرحمن كوكي، الشيخ أحمد معاذ الخطيب، الشيخ زياد جزائري، الشيخ محمد راشد، الشيخ سعيد دلوان، الشيخ نذير مكتبي، الشيخ محي الدين حمادة، الشيخ خالد طفور، الشيخ محمد فايز محمد عوض، الشيخ محمود عبدالعزيز، الشيخ فهد كعكة، الشيخ بشير الريس، الشيخ محمد خير سريول، الشيخ فايز عجلوني.

زمان الوصل

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…