ائتلاف شباب سوا: لم يعد الصمت ممكنا.. صمتكم يقتلنا

لقد تمادت سلطة الاستبداد ،في الأسابيع الأخيرة ،حدود العقل والمنطق وتجاوزت كل القوانين والأعراف الإنسانية في مواجهة المتظاهرين العزل , وتمادت إلى أقصى حدّ في الإساءة إلى حرية المواطن وكرامته, فلم تكترث بأية قواعد دستورية أو تشريعات هي من أصدرتها أو معايير إنسانية رادعة, من هنا حوّلت المدن السورية ، حماه ، وحمص ، ودير الزور الى ساحة استباحة للكرامة الإنسانية , وتسعى دون هوادة إلى جعل السوري بمختلف انتماءاته القومية والدينية  يركع لها ويجثو على ركبتيه مطأطأ الرأس, وسالبة عنه كل خيارات الحرية.
إن مكانة الإنسان المعنوية والمادية  وسموّه يفرض علينا جميعا المساهمة الفاعلة في إعادة ما سلب منا خلال العقود الماضية ، عبر جميع اشكال الاحتجاج المدني الذي اخترناه الطريق الاوحد لنا،
 ياجماهير قامشلو الجميلة بتعدد الوانها وأطيافها نهيب بكم المشاركة الفاعلة في الاحتجاجات السلمية اليومية ، دعما ومساندة لاهلنا في المحافظات والبلدات المحاصرة ، حتى يسقط النظام ، وينعم بلدنا سوريا بالحرية والكرامة .
وفي هذا السياق نؤكد أن ما قامت به الأجهزة الأمنية في قامشلو بمداهمة البيوت الامنه مع فجر هذا اليوم وإعتقال كل من
عادل عبد العزيز خلف أبو حسين وأسامة هلالي وعبد الصمد عمر على خلفية مشاركتهم بالاحتجاجات والدفاع عن حقهم المشروع لهو تصعيد غير مبرر، تتحمل نتائجه سلطة الاستبداد والأجهزة في القامشلي .
ثورة سلمية حتى النصر
المجد لشهداءنا الابرار
والحرية لاسرانا في سجون الاستبداد
ائتلاف شباب سوا
قامشلو

2/8/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…