بلاغ صحفي : تهم قاسية للبني

المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان

اليوم في دمشق 9/10/2006 وبخصوص مجريات محاكمة الناشط الحقوقي المحامي الأستاذ أنور البني رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية الذي اعتقل على خلفية توقيع إعلان بيروت دمشق فقد رفع قاضي التحقيق الرابع الأوراق إلى قاضي الإحالة بدمشق لإصدار قرار اتهام بحق البني حسب المواد التالية من قانون العقوبات السوري :
286-288-376-378

وهي تهم قاسية لا تنقص عقوباتها عن الحبس سنة وتصل إلى الاعتقال المؤقت وتتعلق بإذاعة أنباء كاذبة من شأنها توهن نفسية الأمة الانخراط في جمعية سياسية أو اجتماعية غير مرخصة ذات طابع دولي إضافة إلى الظن عليه من جرم والذم والقدح للإدارات العامة .
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا نطالب بالإفراج الفوري عن الزميل الأستاذ أنور البني وإعلان براءته من كافة التهم المنسوبة إليه كونه مارس حقاً دستورياً وقانونياً تكفله الشرعة الدولية لحقوق الإنسان .
الحرية لأنور البني ولكا فة المعتقلين السياسيين في سجون البلاد .

دمشق 9/10/2006

المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…