نداء الى الرأي العام من ائتلاف شباب سوا: لم يعد الصمت ممكنا

إما أن نكون شركاء حقيقون او لانكون ، دوي المدافع وصلت الى اسماعنا, والنظام السوري مستمر في توغله الامني
وقتله لاهلنا في حماة ودير الزور وباقي مناطق سوريتنا الحبية بدم بارد ، ومازال الصمت قاتل ، قاتل ، قاتل , ماذا ننتظر ؟؟

أأننتظر فوهات المدافع والدبابات تدخل انوفنا ، وقوات الامن والشبيحة تهتك اعراضنا, وتبيح قتلنا كما أباحت القتل في باقي المناطق السورية , باسم شراكتنا الحقيقية في هذا الوطن , ان ترفعوا صوتكم في الداخل والخارج , لوقف القتل بحق مواطنينا العزل ،في حماة وديرالزور والحراك ومعرة النعمان والبوكمال وفي كل شبر من سوريا.
نناديكم بكل القيم الانسانية ان تتحركوا لحماية النساء والشيوخ والاطفال و لوقف القتل بحق المدنيين العزل.


وفي ذات السياق نناشد كافة شرائح المجتمع السوري من كورد وعرب واشوريين وفئاته من مثقفين وإدباء و ناشطين
لكسر الصمت  
كما نناشد كافة المنظمات الانسانية والحقوقية والاممية بالتحرك لوقف نزيف الدم السوري دون تباطئ , فالصمت لم يعد ممكنا
سوريا – قامشلو  30/7/2011
المجد لشهداء الثورة السورية

الحرية لكل السوريين  كردا وعربا واشوريين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…